ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن أسعار النفط ارتفعت بنحو 2% عند إغلاق التداول يوم الثلاثاء لتبلغ أعلى مستوياتها خلال شهر. وارتفعت عقود برنت الآجلة 1.43 دولار أو 1.7% لتستقر عند 84.73 دولار للبرميل بينما صعدت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.20 دولار أو 1.5% لتغلق عند 79.34 دولار للبرميل. وعكست هذه الحركة تركيز المتعاملين على شح السوق الفعلي وسط عوامل جيوسياسية. وأشارت الوكالة إلى أن المكاسب جاءت في وقت قيم فيه المشاركون تدفقات محدودة عبر نقاط الاختناق الرئيسية واتجاهات المخزونات.
وجد تقييم لصحيفة «وول ستريت جورنال» أن عقود النفط الآجلة حققت مكاسب متتالية بعد أن أثار الإغلاق المستمر لمضيق هرمز مخاوف حول تراجع المخزونات العالمية. ويشير التقييد المستمر إلى أسواق فعلية أضيق ونقص محتمل في المنتجات قد يفرض ضغوطاً صعودية على الأسعار في الأسابيع المقبلة. وساهمت هذه الديناميكيات في مكاسب أسبوعية ملحوظة للعقود المرجعية إذ سجل «دبليو تي آي» ارتفاعاً بنسبة 10% في إحدى الفترات الأخيرة. وأشار تقرير «ماركت ووتش» إلى أن خزانات النفط تفرغ أكثر أسبوعاً بعد أسبوع مع استمرار الوضع في هرمز.
وأظهرت بيانات إدارة معلومات الطاقة انخفاضاً للأسبوع السادس على التوالي في المخزونات التجارية الأميركية من الخام إلى جانب سحب آخر من الاحتياطي النفطي الطارئ للبلاد. وقد عززت هذه الانخفاضات الأسعار من خلال الدلالة على نقص التوافر في مراكز التخزين الرئيسية. ويتابع المشاركون في الصناعة الإصدارات الأسبوعية للمخزونات بحثاً عن مؤشرات إضافية على التشديد قد تؤثر في التداولات قريبة المدى.
وفي وقت سابق من الأسبوع أظهرت أرقام «عرب تايمز» أن سعر برنت بلغ 76.01 دولار للبرميل عند إغلاق يوم الجمعة السابق قبل أن يتحقق الارتداد الأخير. وتبرز هذه التقلبات مدى سرعة تحول معنويات السوق استجابة للتطورات في طرق الشحن الحيوية والبيانات الرسمية حول الإمدادات. وكان خام غرب تكساس الوسيط قد هبط إلى 71.41 دولار في تلك الجلسة السابقة بحسب تلك الحسابات.
وأبرزت تغطية «بيغ نيوز نتوورك» للبيان الصادر عن «وام» أن تسوية يوم الثلاثاء مثلت أعلى المستويات منذ منتصف يونيو للمؤشرات. وأنهت المكاسب فترة من تقلب الأسعار فيما وازن المتداولون مخاطر التوريد مقابل مؤشرات الطلب الصادرة عن الاقتصادات الكبرى. ويتوقع المراقبون استمرار الحساسية إزاء أي تحديثات تتعلق بالوضع في مضيق هرمز أو إحصائيات المخزون الجديدة في الجلسات المقبلة.
EN
