مؤسسة العطية تستعد لجوائز الطاقة 2026 | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

مؤسسة العطية تستعد لتكريم ثمانية قادة طاقة في حفل جوائز 2026

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أكدت مؤسسة العطية خططها لإقامة نسخة عام 2026 من جوائز عبدالله بن حمد العطية الدولية للطاقة، التي ستكرم ثمانية أفراد تقديرا لإنجازاتهم مدى الحياة في قطاع الطاقة. ويحدد موقع المؤسسة الإلكتروني ست فئات أساسية توجه عمليات الاختيار في السنوات السابقة، وتشمل تطوير صناعة الطاقة القطرية والغاز الطبيعي وتعليم قادة الطاقة المستقبليين والطاقات المتجددة وصحافة الطاقة والسياسة الدولية والدبلوماسية في مجال الطاقة. وتقوم لجنة اختيار دولية بتقييم المرشحين وفق معايير تركز على التأثير طويل الأمد والقيادة والشراكات التعاونية، وهي عملية طورتها المؤسسة منذ تأسيسها عام 2015.

وتظهر قائمة الفائزين السابقين مدى انتشار هذه الجوائز، حيث ضمت تكريمات عام 2025 شخصيات مثل باتريك بويانيه رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لتوتال إنرجيز، وستيفن تشو وزير الطاقة الأمريكي الثاني عشر وأستاذ جامعة ستانفورد، وفق ما أوردته سجلات المؤسسة على وسائل التواصل. أما فئة 2024 فقد شملت كلاوديو ديسكالزي الرئيس التنفيذي لإيني والأستاذة جيني نيلسون من إمبريال كوليدج بلندن، بحسب التقارير السنوية للمؤسسة. وتتماشى هذه التكريمات مع هدف المؤسسة المعلن في إحياء إرث صاحب السعادة عبدالله بن حمد العطية نائب رئيس الوزراء القطري السابق ووزير الطاقة والصناعة.

وعقدت المؤسسة اجتماعها الثالث لرؤساء التنفيذيين لعام 2026 في 10 سبتمبر تحت عنوان «أمن الطاقة الجديد: بناء أنظمة طاقة مرنة في عصر المخاطر المتعددة». وجذب الحدث خبراء من اللجنة الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة لآسيا والمحيط الهادئ وجامعة كولومبيا وجامعة رايس وريستاد إنرجي. وقال صاحب السعادة الدكتور سعود بن عبدالله العطية رئيس مجلس أمناء المؤسسة إن أمن الطاقة يتطلب اليوم إدارة المخاطر الجيوسياسية والتكنولوجية والبيئية والتجارية المترابطة بدلا من التركيز حصرا على حجم الإمدادات. وأبرز النقاش الذي عقد وفق قواعد تشاتام هاوس خطوات عملية لتعزيز المرونة مع الحفاظ على القدرة على التحمل ودفع الاستدامة.

وشهدت الاحتفالات السابقة حضور أكثر من 300 من كبار التنفيذيين وصانعي السياسات وقادة الفكر في فندق ومركز مؤتمرات شيراتون غراند الدوحة، برعاية شركات منها إكسون موبيل وتوتال إنرجيز إلى جانب أعضاء المؤسسة مثل قطر للطاقة وشل. وأصدرت المؤسسة كتبا مفصلة عن الجوائز توثق إسهامات كل فائز، وتشكل أرشيفا عاما يتابع تقدم الإدارة العالمية للطاقة على مدى العقد الماضي. وتندرج هذه الفعاليات ضمن برنامج أوسع يضم منشورات بحثية وبودكاست وندوات إلكترونية تركز على تحديات التنمية المستدامة.

وتبدأ عملية اختيار الفائزين بإعداد قوائم قصيرة تضم خمسة مرشحين لكل فئة قبل اتخاذ القرارات النهائية، وفق المنهجية المنشورة للمؤسسة. ويُشترط في المرشحين أن يمتلكوا سجلا متميزا من الإنجازات وأن يكونوا شخصيات ملهمة في مجالاتهم. وقد ساعد هذا النهج الدقيق في ترسيخ الجوائز كمعيار محترم منذ النسخة الافتتاحية قبل أكثر من عقد.

وتقدم الشركات الأعضاء في المؤسسة – ومنها شركة الكهرباء والماء القطرية ووقود وبنك قطر الوطني – الدعم المستمر الذي يمكن المنظمة من أداء عملها في تحليل الطاقة وتعزيز الحوار. وسيبني تنظيم جوائز 2026 على هذا الأساس في ظل استمرار اهتمام الصناعة بالموارد التقليدية والتحول نحو أنظمة منخفضة الانبعاثات الكربونية. ويتوقع المنظمون أن يعزز اللقاء المقرر في أكتوبر التعاون عبر الحدود والقطاعات في وقت تشهد أولويات الطاقة تطورا متواصلا.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.