أعلن وزير الصناعة أن الصادرات الصناعية الروسية بلغت 58.8 مليار دولار في النصف الأول من عام 2026. وجاء الكشف عن هذا الرقم في بيان نقلته وكالة أنباء الإمارات. وأشار الوزير إلى استمرار الطلب على الآلات والكيماويات والمعادن الروسية في الأسواق الرئيسية. ويعكس هذا الإجمالي السياسات المستمرة التي تهدف إلى خفض الاعتماد على مبيعات الطاقة.
وأوضح بيان حكومي نقلته وكالة تاس أن الصادرات غير المواردية وغير الطاقية ارتفعت بنسبة 6.7% على أساس سنوي خلال الفترة من يناير إلى يونيو. كما زادت صادرات المنتجات الصناعية ضمن هذه الفئة بنسبة 5.25% بالقيمة الاسمية. وتعود هذه البيانات إلى وزارة الصناعة والتجارة. وأبرز نواب الوزراء وجود اتجاهات إيجابية في أجور التصنيع والإنتاج خلال اجتماع المراجعة.
وتقدم الإنتاج الصناعي الإجمالي بنسبة 0.4% في الأشهر الستة الأولى بحسب أرقام روسستات. وقاد النمو قطاع معدات النقل والأدوية والمنتجات المعدنية رغم انكماش بعض القطاعات الأخرى. وسلط وزير الصناعة الضوء على هذه التطورات خلال مناقشاته مع الرئيس فلاديمير بوتين في وقت سابق من العام الجاري.
وارتفع التبادل التجاري مع الصين، أكبر شريك تجاري لروسيا، إذ زادت التدفقات الثنائية بنسبة 25.6% لتصل إلى 134.2 مليار دولار في النصف الأول وفقا لصحيفة «موسكو تايمز». ونمت الصادرات الروسية إلى الصين بنسبة 23.3% لتبلغ 73.6 مليار دولار. وساهمت مثل هذه التحولات الإقليمية في دعم زخم الصادرات الصناعية. وأكد الوزير أهمية الدول الصديقة مثل الصين والهند وتركيا في تحقيق أهداف التصدير.
وارتفع الاستثمار في قطاع التصنيع إلى 7.3 تريليون روبل العام الماضي مقارنة بمستويات أدنى في السابق، بحسب إحاطة منفصلة أدلى بها الوزير. ودعم ذلك توسيع الطاقات الإنتاجية عبر عدة صناعات. وقدم صندوق التنمية الصناعية تمويلا لنحو 2200 مشروع بإجمالي يقارب 850 مليار روبل. ويتوقع المسؤولون استمرار الاتجاه الإيجابي خلال النصف الثاني من العام.
وبلغ فائض الميزان التجاري الإجمالي للأشهر الخمسة الأولى 59.1 مليار دولار بحسب بيانات مصلحة الجمارك الاتحادية. وزادت الصادرات بنسبة 8.5% لتصل إلى 177.4 مليار دولار خلال تلك الفترة. وتوفر هذه المؤشرات الاقتصادية الكلية سياقا لإنجازات الصادرات الصناعية التي أشار إليها الوزير.
EN
