انخفاض وول ستريت على خلفية بيانات وظائف قوية | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

تراجع الأسهم الأمريكية بعد تقرير الوظائف القوي لأغسطس الذي رفع احتمالات زيادة الفائدة

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

ذكرت وام أن وول ستريت أنهت الجلسة بخسائر طفيفة بعدما أصدرت وزارة العمل الأمريكية بيانات توظيف أقوى مما كان متوقعا لشهر أغسطس. وانخفض مؤشر داو جونز الصناعي 272 نقطة، فيما تراجع كل من مؤشري ستاندرد أند بورز 500 وناسداك كومبوزيت بنسبة أقل من نصف في المائة. وجاء هذا التراجع في وقت أعاد المستثمرون تسعير توقعاتهم للسياسة النقدية قصيرة الأجل استجابة لإشارات قوة سوق العمل.

وقال مكتب إحصاءات العمل إن الوظائف غير الزراعية ارتفعت بمقدار 162000 في أغسطس بعد تعديل تصاعدي لمكاسب الشهر السابق. وكان الاقتصاديون الذين استطلعت رويترز آراءهم يتوقعون زيادة لا تتجاوز 56000 فقط. واستقر معدل البطالة عند 4.1 في المائة بحسب البيان الحكومي نفسه.

وتسعر عقود أسعار الفائدة قصيرة الأجل الآن احتمالية بنسبة نحو 59 بالمائة لرفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة خلال اجتماع السياسة في 15 و16 سبتمبر، مرتفعة من 55 بالمائة قبل التقرير بحسب تقييم لرويترز. وارتفع عائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل عامين عدة نقاط أساس عقب الخبر ليصل إلى 4.38 بالمائة. وعادة ما تؤثر مثل هذه التحركات في سوق السندات سلبا على تقييمات الأسهم برفع تكلفة رأس المال.

وأغلقت المؤشرات الرئيسية الثلاثة اليوم على انخفاض وفق أرقام وول ستريت جورنال التي حددت ستاندرد أند بورز 500 عند 7718.60 وناسداك كومبوزيت عند 26506.99. وقاد القطاعان الحساسان لأسعار الفائدة مثل التكنولوجيا والعقارات موجة التراجعات. وتتناقض هذه البيانات مع تقارير سابقة في 2026 أظهرت تباطؤا في سوق العمل وخففت مخاوف رفع أسعار الفائدة.

ويأتي قراءة أغسطس هذه بعد سلسلة من بيانات التوظيف الأضعف التي دفعت الاحتياطي الفيدرالي إلى الإشارة لمرونة أكبر في السياسة كما أوردت رويترز في يوليو. ومع بقاء التضخم الشغل الشاغل لصانعي السياسات فإن رقم الوظائف الأقوى يزيل بعضا من الزخم المتساهل الذي ساد مؤخرا. وقال كريستوفر هودج كبير الاقتصاديين الأمريكيين في ناتيكسيس لرويترز إن بيانات التضخم ستحظى الآن بوزن أكبر في عملية اتخاذ القرار داخل البنك المركزي.

وقد ارتفعت الأسهم الأمريكية خلال العام الماضي على توقعات تخفيف أسعار الفائدة في نهاية المطاف وفقا لملخصات أسواق بلومبرغ. ويُدخل التقرير الأخير قدرا من عدم اليقين الجديد وقد رفع مؤشر تقلبات سي بي أو إي. وسيراقب المشاركون في السوق أرقام التضخم المقبلة للحصول على مؤشرات إضافية قبل اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.