صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

المهندس شريف العلماء: قدرة الإمارات المتجددة ارتفعت 63 ضعفاً خلال عقد

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أكد المهندس شريف العلماء، وكيل وزارة الطاقة والبنية التحتية لشؤون الطاقة والبترول، أن الإمارات وسعت قدرة الطاقة المتجددة أكثر من 63 ضعفاً خلال السنوات العشر الأخيرة. وأوضح المسؤول الرفيع المستوى في بيان وزعته وكالة أنباء الإمارات أن هذا النمو يعود إلى الدعم السياسي المستمر والاستثمارات الكبرى في البنية التحتية عبر الدولة. وأظهرت بيانات الوزارة أن هذا التوسع وضع الإمارات في صدارة الدول الإقليمية في نشر الطاقة النظيفة، بما يتماشى مع أهداف الاستدامة الأوسع. وشدد العلماء على أن الدولة أدركت الحاجة إلى التوسع المبكر ضمن عملية التخطيط.

وقالت الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA) إن الإمارات بلغت 7907 ميغاواط من قدرة الطاقة المتجددة بنهاية 2025، بارتفاع سنوي قدره 15.4% جاء بشكل أساسي من الإضافات الشمسية. وأظهرت أرقام الوكالة أن قدرة الطاقة الشمسية الكهروضوئية ارتفعت إلى 7525 ميغاواط بعد زيادة صافية تجاوزت 1000 ميغاواط، بينما استقرت قدرة الرياح عند 110 ميغاواط. وكشف تقييم الوكالة أن الطاقة المتجددة شكلت 15.3% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء المركبة في 2025، مقابل 14.3% في 2024. كما أدخلت تخزين الطاقة المائية المضخمة بقدرة 250 ميغاواط خلال العام لتعزيز مرونة الشبكة.

وبحسب وزارة الطاقة والبنية التحتية، نمت القدرة المتجددة المركبة بنسبة 117% بين 2022 و2025، بدعم من مشاريع رائدة مثل حديقة الظفرة الشمسية بقدرة 2 غيغاواط وتوسعات حديقة محمد بن راشد آل مكتوم الشمسية في دبي. وأشارت الوزارة إلى أن هذه المشاريع حققت تعريفات قياسية منخفضة وخفضاً ملموساً في الانبعاثات الكربونية مع توفير فرص عمل محلية في مراحل البناء والتشغيل. وأكد المسؤولون أن قدرات إضافية قيد التطوير للحفاظ على هذا المسار وتلبية الطلب المحلي المتزايد على الكهرباء النظيفة.

وأعلن العلماء رفع هدف الإمارات للطاقة المتجددة إلى أكثر من 22 غيغاواط بحلول 2030 ضمن استراتيجية وطنية محدثة، مع خطط للوصول إلى 23 غيغاواط بحلول 2031. وأوضح الوكيل أن هذا التعديل يرفع مساهمة المصادر النظيفة إلى 35% من مزيج الكهرباء بنهاية العقد. وتظهر توقعات الوزارة أن الجدول الزمني المعجل يتطلب مشاركة مستمرة من القطاع الخاص وتبسيط الإجراءات التنظيمية لإنجاز المشاريع الإضافية بكفاءة.

وساهمت شركة مصدر بشكل بارز في بناء هذه القدرات، بحسب تحديثاتها التشغيلية، من خلال تطوير مشاريع عملاقة محلية ومحفظة دولية بلغت 65 غيغاواط من الطاقة النظيفة بهدف الوصول إلى 100 غيغاواط بحلول 2030. وأفادت الشركة بتشغيل أصول رئيسية في الإمارات ساهمت في خفض تكلفة توليد الطاقة الشمسية وإظهار التكامل الهجين مع أنظمة التخزين. ولاحظ محللون صناعيون أن أنشطة مصدر عززت سمعة الإمارات كمصدرة للخبرات المتجددة إلى أسواق آسيا وأفريقيا وأوروبا.

ووضع تقرير صادر عن «ديزرت إنيرجي» المنطقة العربية الأوسع على مسار متسارع بعد إضافة نحو 15 غيغاواط من قدرة الطاقة المتجددة في 2025، حيث حلت الإمارات في المركز الثاني إقليمياً بأصول تشغيلية تقارب 7.5 غيغاواط. وأشار التقرير إلى أن خط المشاريع عبر الشرق الأوسط وشمال أفريقيا توسع إلى 202 غيغاواط، متجاوزاً التوقعات السابقة وعاكساً زخماً سياسياً أقوى بعد استضافة الإمارات لمؤتمر COP28. وقال العلماء: «في ظل التحديين المزدوجين لتغير المناخ وأمن الطاقة، فإن التوسع السريع والمستدام في الطاقة المتجددة لم يعد خياراً بل أصبح ضرورة ملحة».

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.