العراق يبرم 48 اتفاقية طاقة مع شركاء أميركيين | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

العراق يبرم 48 اتفاقية مع شركاء أميركيين في النفط والطاقة خلال زيارة رئيس الوزراء

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أعلن مكتب إعلام رئيس الوزراء العراقي توقيع ما مجموعه 48 اتفاقية ومذكرة تفاهم وبروتوكول تعاون وإعلان شراكة بين كيانات عراقية وأمريكية حكومية وخاصة خلال زيارة رئيس الوزراء علي الزيدي إلى الولايات المتحدة هذا الأسبوع. وأوضح المكتب أن العديد من هذه الصفقات تشمل وزارات النفط والكهرباء بالتعاون مع شركات إكسون موبيل وكي بي آر وجي إي فيرنوا وشل وهاليبرتون. كما تشمل الترتيبات إنشاء خط أنابيب نفط خام رئيسي يربط العراق وسوريا.

وتوصل الجانبان إلى اتفاق إضافي مع ستارلينك لتقديم خدمات الاتصالات عبر الأقمار الصناعية في العراق، بحسب المكتب الإعلامي. ويسعى العراق إلى تحقيق انتعاش اقتصادي بعد خسائر الإيرادات الناجمة عن توقف صادرات النفط المرتبط بالنزاعات الإقليمية. ولا يزال البلد يعاني من بنية تحتية متداعية وخدمات عامة فاشلة وسوء إدارة وفساد، بعد أكثر من عقدين على الغزو الذي وقع عام 2003.

وأعلنت شركة كونوكو فيليبس أنها ستحصل على حصة قدرها 42 بالمئة في شركة تابعة لـ«بي بي» تحمل عقد تطوير قباب بابا وأفانة في كركوك وثلاثة حقول مجاورة شمالي العراق. وقالت الشركة الأميركية في بيان إن توقيع الشراكة كان متوقعا خلال زيارة الزيدي إلى واشنطن. وقال الرئيس التنفيذي للشركة رايان لانس: «نرى فرصة لخلق قيمة من خلال برنامج إعادة تطوير فعال من حيث رأس المال يستفيد من قاعدة إنتاج موجودة كبيرة، مع تقديم إمكانيات استكشاف هامة أيضا». وأضافت الشركة أنها لا تتوقع مساهمات رأسمالية كبيرة، إذ يرتبط التعويض بحصة متناسبة من الإنتاج الإضافي والتكاليف. وكانت «بي بي» والعراق قد أنهيا اتفاق كركوك في فبراير 2025 لدعم زيادة الإنتاج من الحقول.

وأشاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالزيدي ووصفه بأنه «بطل» خلال اجتماع في البيت الأبيض يوم الثلاثاء، وفق التقارير. والزيدي، وهو رجل أعمال تولى السلطة هذا العام بدعم أميركي بعد استخدام ترامب حق النقض ضد مرشح آخر، تعهد بتعزيز الاقتصاد العراقي الهش. كما تعهد رئيس الوزراء بنزع سلاح الجماعات المسلحة الموالية لإيران في العراق التي استهدفت منشآت أميركية.

وأظهرت بيانات البنك الدولي انكماش الاقتصاد العراقي بنسبة 2.4 بالمئة على أساس سنوي خلال الأشهر التسعة الأولى من عام 2025، مدفوعا بانكماش الناتج المحلي الإجمالي النفطي بنسبة 5.7 بالمئة بسبب قيود الإنتاج ضمن أوبك+. وذكرت المؤسسة أن نمو الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي تباطأ إلى 1.5 بالمئة وسط نقص في المياه والكهرباء وأزمة سيولة ناتجة عن تراجع إيرادات النفط. وشكل النفط نحو 53 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي و88 بالمئة من إيرادات الحكومة و91 بالمئة من صادرات البضائع في 2025.

ولطالما وازن العراق بين التأثيرات المتنافسة لحلفائه في واشنطن وجارته إيران، وهي ديناميكية تبقى محورية في سياسته الخارجية. وتعكس الاتفاقيات الأخيرة استمرار الجهود لتعميق الروابط الطاقوية مع الولايات المتحدة. وتشير أرقام الهيئة العامة للمعلومات المدنية إلى أن عدد السكان المغتربين في البلاد يبلغ نحو 3.3 ملايين نسمة، مما يبرز حجم التحديات في سوق العمل وسط الإصلاحات الاقتصادية الأوسع.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.