مراسم افتتاح محطة خدمة تابعة لإمارات. | إمارات

إمارات تتعاون مع G42 لنشر الذكاء الاصطناعي في قطاعي الطاقة والتنقل

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

وفقاً لما أوردته وكالة أنباء الإمارات، يضع هذا الاتفاق شركة الطاقة المتكاملة التي تتخذ من دبي مقراً لها إلى جانب مجموعة الذكاء الاصطناعي الرائدة في أبوظبي لتحديد وتطوير حالات استخدام عملية للذكاء الاصطناعي تعزز من الكفاءة والاستدامة وتقديم الخدمات. تحافظ «إمارات» على شبكة واسعة من محطات الخدمة وتوريد المنتجات البترولية التي تشكل جزءاً أساسياً من اقتصاد دبي، بينما تساهم «G42» بقدرات متقدمة في التعلم الآلي وتحليلات البيانات وأنظمة الذكاء الاصطناعي السيادية التي تم تطويرها من خلال مختلف مبادراتها. ووجد تقييم أجرته «غراند فيو ريسيرش» أن سوق الذكاء الاصطناعي في قطاع الطاقة بالإمارات بلغ 51.6 مليون دولار في عام 2025، ومن المتوقع أن ينمو بمعدل سنوي مركب قدره 10.2 في المائة حتى عام 2033.

وقد حددت «G42» حلولاً مخصصة لقطاع الطاقة تستخدم الذكاء الاصطناعي ومستشعرات إنترنت الأشياء والحوسبة السحابية لدعم الشركات في تسريع الانتقال نحو الممارسات المستدامة وأهداف الحياد الكربوني. وتدير المجموعة «AIQ» وهو مشروعها المشترك مع «أدنوك» الذي يسوق تطبيقات الذكاء الاصطناعي لقطاع النفط والغاز على نطاق أوسع بما في ذلك الصيانة التنبؤية وتحسين العمليات التي قد تتوافق مع أنشطة «إمارات» في التكرير والتسويق. وقد أظهرت هذه الأدوات قيمتها في تفسير البيانات تحت سطح الأرض وتحسين كفاءة الحفر ورصد دورة حياة الأصول وفق ما أعلنته «G42» في عروضها المنشورة.

وفي قطاع التنقل، طورت «G42» مجموعة من التقنيات تركز على الاستخبارات الجغرافية المكانية وتحسين المسارات والتحليلات التنبؤية التي تعمل على تحسين السلامة والاستجابة في شبكات النقل. وتشمل محفظة الشركة رسم خرائط دقيقة للمركبات ذاتية القيادة وتحليل بيانات المركبات للقطاعات التجارية والاستهلاكية وإدارة البنى التحتية الذكية التي توفر رؤى في الوقت الفعلي للجهات التنظيمية. وقد ساهمت هذه القدرات الموضحة في أوصاف منصات «G42» في تنفيذ مشاريع منها أول خدمة استدعاء مركبات ذاتية القيادة في المنطقة، ويمكن أن تمتد إلى عمليات «إمارات» في اللوجستيات والتنقل التجزئي.

وتبني هذه الشراكة على تعاون سابق أبرمته «إمارات» مع «ديل تكنولوجيز» أُعلن عنه في أغسطس 2026 والذي استهدف أيضاً تبني الذكاء الاصطناعي لتعزيز عملية اتخاذ القرارات المستندة إلى البيانات وتطوير قدرات القوى العاملة في مختلف عملياتها. وركز ذلك الاتفاق على ورش عمل مخصصة لبناء المعرفة الداخلية بالذكاء الاصطناعي وربط متطلبات التقنية بالأولويات التجارية طويلة الأجل. وأوضحت «وام» أن مذكرة التفاهم الجديدة مع «G42» توسع من هذا النهج من خلال الاستفادة من الخبرة المتخصصة لإحدى الجهات الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي بالإمارات.

وقد وسعت «G42» نموذج «إنتليجنس غريد» الخاص بها بسرعة، والذي يجمع بين مراكز البيانات والحوسبة المتقدمة والبنية التحتية السحابية والتطبيقات الخاصة بكل قطاع، إلى أسواق دولية جديدة بما في ذلك الاتفاقيات الأخيرة التي وقعت في اليونان خلال أكتوبر 2026. وتستكشف هذه الاتفاقيات التي أوردتها صحيفة «ذا ناشيونال» مصانع الذكاء الاصطناعي والتحليلات الحضرية لأغراض السلامة العامة والتنقل والخدمات البلدية بالتعاون مع جهات يونانية. ويعزز التعاون المحلي مع «إمارات» استراتيجية الإمارات الوطنية لإدماج الذكاء الاصطناعي في كافة الصناعات الاستراتيجية في وقت يرتفع فيه الطلب على الكهرباء الناتج عن مراكز البيانات وأعباء الذكاء الاصطناعي.

وقد أكدت السلطات في الإمارات على إمكانية الذكاء الاصطناعي في تقليل استهلاك الطاقة الإجمالي بنسبة تزيد على 30 بالمائة في المباني والبنية التحتية الاتحادية، مما يتيح توفير قدرة إضافية لتلبية الطلبات التقنية العالية الناشئة، بحسب تصريحات وزير الطاقة والبنية التحتية. ويتماشى هذا التركيز على الكفاءة مع أهداف اتفاقية «إمارات-G42» التي تسعى إلى تحقيق تحسينات قابلة للقياس في إدارة الموارد دون التأثير على معايير الخدمة. وتخطط الجهتان للمضي قدماً في إجراء تقييمات مشتركة تحول أبحاث الذكاء الاصطناعي إلى تطبيقات عملية مصممة خصيصاً لمشهد قطاعي الطاقة والتنقل.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.