ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن هذا الاجتماع جمع مندوبين من عشرات الدول الأعضاء مع مراقبين من منظمات إقليمية ودولية متخصصة في علم المقاييس. وتمحورت المناقشات حول تبني استراتيجية المجلس للفترة من 2026 إلى 2028، وتحديثات مجموعات العمل الفنية، والتقدم المحرز في خطط العمل الهادفة إلى تعزيز البنية التحتية للقياس.
أظهر تقييم أجرته SMIIC أن هذا التوحيد يساعد على إزالة الحواجز الفنية، حيث أصدر المعهد حتى الآن 81 معياراً من معايير منظمة التعاون الإسلامي/SMIIC، منها 21 معياراً متعلقاً بمنتجات الحلال.
وترأس سعيد المحيري، المدير التنفيذي لمعهد الإمارات للمقاييس، الجلسات بصفته رئيس مجلس المقاييس. وأكد المحيري في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الإمارات على دور الإمارات في تطوير أنظمة المقاييس التي تساهم في التنمية المستدامة والقدرة التنافسية العالمية للدول المشاركة. كما تضمن الاجتماع عروضاً تقديمية حول التطورات الوطنية في المقاييس من عدة دول، مما مكن المشاركين من تبادل المبادرات وتحديد فرص التعاون.
وبحسب أرقام SMIIC، تضم المنظمة أكثر من 45 دولة عضو وتواصل توسيع نطاقها لتعزيز التوحيد في مجال المقاييس والمعايير والاعتماد. وأشار تقرير صادر عن SMIIC إلى أن هذه الأنشطة تدعم التجارة داخل منظمة التعاون الإسلامي بشكل مباشر من خلال بناء الثقة في القياسات المتعلقة بالسلع المصنعة والمنتجات الغذائية والخدمات المتداولة عبر الحدود. وتتضمن خطة عمل المجلس برامج تدريبية ومشاريع مشتركة شارك فيها أكثر من ألف شخص في السنوات الماضية.
وقام مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة، الذي يشرف على معهد الإمارات للمقاييس، بتنظيم هذا الحدث كجزء من التزام الإمارات الأكبر تجاه البنية التحتية للجودة الإقليمية. وتشير بيانات SMIIC إلى أن عدد اجتماعات اللجان الفنية التي تعقد سنوياً يبلغ عشرات الاجتماعات، حيث يتناول المشاركون مواضيع تتراوح بين المقاييس القانونية والقياسات المتخصصة للتوافق مع معايير الحلال. واستعرض المسؤولون الميزانيات وأنشأوا فرق عمل جديدة لتنفيذ الأولويات التي حددت خلال الجلسات.
وقد مهدت اجتماعات سابقة لـSMIIC، منها الاجتماع السادس عشر الذي عقد في إسطنبول أواخر عام 2025، الطريق للاستراتيجية التي تم اعتمادها هذا الأسبوع من خلال التركيز على مؤشرات مقاييس الحلال ومنصات المعرفة. وأشار عرض قدمه SMIIC إلى لجنة COMCEC إلى أن الأطر القوية للمقاييس يمكن أن تعزز الرفاه الاقتصادي وحماية المستهلك في الوقت الذي تسهل فيه التبادلات عبر الحدود بين الدول الأعضاء. وبني الاجتماع الحالي على هذه الأسس بالموافقة على مبادرات محددة للدورة المقبلة.
وحضر ممثلون عن منظمات الارتباط مثل الجمعية الخليجية للمقاييس كضيوف، وساهموا بمداخلات حول التعاون الإقليمي الجاري. وأكدت وكالة أنباء الإمارات أن الجلسات جددت التزامات الابتكار في مجال المقاييس بما يتماشى مع أهداف منظمة التعاون الإسلامي الأوسع نطاقاً لتحقيق التكامل الاقتصادي. واختتم المشاركون بوضع خطوات المتابعة لتنفيذ القرارات المتخذة خلال اجتماع أبوظبي.
EN
