وضعت وزارة العدل حجم التداول العقاري الإجمالي للأسبوع عند أكثر من 508 ملايين ريال قطري. وجمع هذا الإجمالي من جميع عمليات البيع المسجلة والمعاملات ذات الصلة خلال الفترة التي استغرقت سبعة أيام. وتصدر الوزارة هذه الأرقام أسبوعياً لتفصيل النشاط عبر مختلف البلديات بما في ذلك الدوحة والمناطق المحيطة بها.
وبحسب الوزارة شملت المعاملات أنواعاً متنوعة من العقارات بدءاً من الوحدات السكنية وصولاً إلى المساحات التجارية. وتوفر البيانات تفصيلاً حسب الموقع وفئة الصفقة ضمن تحديثاتها الدورية. ويشكل هذا الإبلاغ جزءاً من مهمة الوزارة في الحفاظ على سجلات شفافة لجميع الأنشطة العقارية.
وأشار تقرير صادر عن «نايت فرانك» حول اتجاهات العقارات في الشرق الأوسط إلى أن قطر شهدت طلباً مستقراً في القطاع العقاري طوال عام 2026. وعزت الشركة الاستشارية جزءاً من هذا الطلب إلى مشاريع البنية التحتية المرتبطة بخطط التنمية طويلة الأمد في البلاد. وأظهرت بيانات «نايت فرانك» أن قطر تعد من أسواق مجلس التعاون الخليجي التي تحافظ على مستويات معاملات منتظمة في الأحياء الرئيسية.
وحسبت هيئة التخطيط والإحصاء أن قطاع العقارات والخدمات التجارية يساهم بنحو 6.5% في الناتج المحلي الإجمالي لقطر. وأظهرت أرقام الهيئة للربع السابق نمو إنتاج القطاع بنسبة 3.8% على أساس سنوي. وتوضح هذه المؤشرات الاقتصادية الكلية أهمية إجماليات التداول الأسبوعية التي تنشرها وزارة العدل.
وكشف بحث بنك قطر الوطني حول الإقراض المحلي عن نمو تمويل العقارات بنسبة 9% في النصف الأول من عام 2026 مقارنة بالفترة نفسها من العام السابق. وربط تقرير البنك هذه الزيادة بانخفاض أسعار الفائدة ورغبة المستثمرين في الأصول السكنية والتجارية على حد سواء. وتتفق بيانات البنك مع حجم الصفقات الواردة في الملخص الأسبوعي الأخير للوزارة.
ويصدر تحديث وزارة العدل في وقت تنفذ فيه السلطات إجراءات إضافية بموجب الرؤية الوطنية 2030 لتبسيط إجراءات تسجيل العقارات. وتشمل هذه الخطوات منصات رقمية ساهمت في تقليل أوقات معالجة المعاملات. وتحدد وثيقة الرؤية العقارات كأحد الأعمدة الرئيسية لتنويع الاقتصاد بعيداً عن المحروقات.
EN
