اهتمام عالمي قوي بجائزة زايد للاستدامة | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

المنظمون يبرزون الاهتمام العالمي بعد إغلاق باب تقديم طلبات جائزة زايد للاستدامة

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أغلقت جائزة زايد للاستدامة باب التقديم لدورة 2027 بمشاركة عالمية قوية، وفق ما أفادت به وكالة أنباء الإمارات. وأشار المنظمون إلى أن الطلبات توافدت من مختلف أنحاء العالم، متجاوزة الرقم القياسي الذي سجلته الدورة السابقة والبالغ 7761 طلباً من 173 دولة. ويبرز هذا التطور المكانة المتزايدة للجائزة كمحفز للابتكار المستدام، إذ تدخل الطلبات الآن مرحلة تقييم صارم يركز على التأثير والابتكار والإلهام.

وتقدم المبادرة التي تدخل عامها الثامن عشر حالياً صندوق جوائز إجمالياً بقيمة 7.2 مليون دولار موزعاً على ست فئات رئيسية، وفق ما أوردته منصة الجائزة الرسمية. وتشمل هذه الفئات الصحة والغذاء والطاقة والمياه والعمل المناخي، بالإضافة إلى فئة المدارس الثانوية العالمية المخصصة التي تستهدف الشركات الصغيرة والمتوسطة والمنظمات غير الربحية وكذلك المشاريع التي يقودها الطلاب. ويتيح هذا التنوع للمشاركين من خلفيات مختلفة عرض حلول قابلة للتوسع تتصدى للتحديات البيئية والاجتماعية الملحة في مختلف أنحاء العالم.

وسيحدد جدول زمني منظم المراحل التالية من التقييم، وفق التفاصيل المنشورة على موقع الجائزة الإلكتروني. ومن المقرر إجراء التصفية الأولية للطلبات في أغسطس 2026، على أن يتم الكشف عن المتأهلين للنهائيات في الشهر التالي، قبل موعد حفل توزيع الجوائز في يناير 2027. ويضمن هذا الجدول إجراء فحص دقيق من قبل خبراء فنيين ولجنة تحكيم قبل منح أي جوائز.

أُسست الجائزة لتكريم إرث الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، في مجال الاستدامة، وفق ما تورده الحسابات التاريخية على بوابة المنظمة. وعلى مدى ما يقارب العقدين من الزمن، كرمت الجائزة العديد من المبادرات التي تدعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة. وقد استفاد الفائزون السابقون من جوائزهم لتوسيع عملياتهم، مما أدى إلى تحقيق فوائد ملموسة في مجالات تتراوح بين تعزيز الوصول إلى الطاقة المتجددة وتحسين الأمن الغذائي في المناطق الضعيفة.

وقد ارتفع عدد المشاركات بشكل مطرد مع كل دورة جديدة، بحسب بيانات جائزة زايد للاستدامة. وجذبت دورة 2026 مشاركين من مجموعة واسعة من الدول المتقدمة والنامية، مما يبرز الجاذبية الدولية للمسابقة. ويتوقع المنظمون أن تسفر هذه المجموعة الحالية عن أفكار رائدة قادرة على مواجهة تغير المناخ ونقص الموارد والأولويات العالمية ذات الصلة.

ويهدف الاعتراف بالفائزين من خلال الجائزة أيضاً إلى إلهام تبنٍ أوسع للنماذج الناجحة، كما أفاد المنظمون في إعلانهم. ومن خلال تسليط الضوء على النهج المثبتة، تسعى الجائزة إلى تشجيع الاستثمار والتعاون في مشاريع الاستدامة حول العالم. ويمثل إغلاق باب التقديم الانتقال إلى فترة تقييم مكثفة ستحدد في النهاية الطلبات التي ستتأهل إلى مرحلة النهائيات.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.