صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

وزارة الاقتصاد والمالية: تعافٍ قوي للاقتصاد الكوري الجنوبي مدفوع بمكاسب الصادرات

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

قدمت وزارة الاقتصاد والمالية تقييمها في أحدث إصدار من تقريرها الشهري «الكتاب الأخضر»، محافظة على التوقعات الإيجابية التي أصدرتها في أغسطس مع الإشارة إلى المخاطر المرتبطة بالحرب في الشرق الأوسط. وارتفعت الصادرات بنسبة 68.7% في أغسطس مقارنة بالعام السابق بحسب أرقام الوزارة، حيث شكلت شحنات أشباه الموصلات الدافع الرئيسي. وأضاف التقرير أن الاستهلاك المحلي أظهر تحسناً في الأشهر الأخيرة، مما يساعد على توسيع قاعدة التعافي لتشمل أكثر من مجرد الطلب الخارجي. وتعهدت وزارة المالية بحماية الاقتصاد من التداعيات الخارجية من خلال مراقبة العرض والطلب على السلع الرئيسية وتثبيت الأسعار قبل عطلة تشوسوك التي تبدأ في 24 سبتمبر.

وأظهرت بيانات التوظيف الصادرة مع التقرير أن كوريا الجنوبية أضافت 184 ألف وظيفة في أغسطس مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، وهو أكبر مكسب منذ مارس الذي شهد إنشاء 206 آلاف وظيفة. واستقر معدل البطالة عند 2% بحسب ما أوردته الوزارة. أما معدل التوظيف للفئة العمرية بين 15 و29 عاماً فقد بلغ 44.1%، مسجلاً انخفاضاً بنقطة مئوية واحدة عن العام الماضي، وهو الشهر الثامن والعشرون على التوالي الذي يشهد تراجعاً.

وارتفعت أسعار المستهلكين بنسبة 3.1% في أغسطس مقارنة بالعام السابق، متسارعة من الارتفاع البالغ 2.8% المسجل في يوليو وفقاً لـ«الكتاب الأخضر». وأشارت وزارة المالية إلى أن ارتفاع أسعار النفط المرتبط بالتوترات الإقليمية ساهم في تسارع التضخم. وأوضح المسؤولون أنهم سيركزون على إجراءات لتخفيف العبء عن الأسر الناجم عن ارتفاع تكاليف المعيشة.

وأظهرت بيانات بنك كوريا الصادرة في يونيو أن نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي في الربع الأول بلغ 1.8% على أساس ربع سنوي، وهو أقوى توسع في أكثر من خمس سنوات مع تعديل تصاعدي للتقديرات الأولية. وعزا البنك المركزي ذلك الأداء إلى الصادرات القوية لأشباه الموصلات والآلات والسيارات إلى جانب صمود الاستهلاك الخاص. وذكرت وزارة المالية في وثيقة سياسة سابقة أن دورة ازدهار أشباه الموصلات دعمت فائض التجارة ورفعت الزخم الاقتصادي الكلي خلال النصف الأول من عام 2026.

وقامت الحكومة في يوليو بمراجعة توقعها لنمو العام 2026 بالكامل لترفعه إلى 3%، مشيرة إلى القوة المستمرة في الشحنات الخارجية التي بلغت رقماً قياسياً قدره 102.25 مليار دولار في يونيو. ويتجاوز هذا التوقع التقديرات الصادرة عن صندوق النقد الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية والبنك الآسيوي للتنمية. وأضافت الوزارة أن فائض الحساب الجاري من المتوقع أن يصل إلى رقم قياسي قدره 290 مليار دولار خلال العام.

وكان تقرير «الكتاب الأخضر» الصادر في أغسطس قد وصف التعافي بأنه يتعزز، بعدما تحدثت تقارير سابقة عن اتجاه نحو التعزيز، وذلك في ظل أشهر متتالية من نمو الصادرات بأكثر من 60%. ويؤكد التقييم الأحدث هذا المسار مع التشديد على الحاجة إلى اليقظة أمام المخاطر الجيوسياسية. وقالت وزارة المالية إنها ستواصل تنفيذ خطة السياسة الاقتصادية للنصف الثاني من العام لمواجهة التحديات الهيكلية ودعم النمو المحتمل.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.