مساهمو QICC يرفضون استحواذ أمال | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

مساهمو شركة قطر الدولية للكابلات يرفضون عرض الاستحواذ المقترح من مجموعة أمال

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أعلن مساهمو شركة قطر الدولية للكابلات عدم مواصلتهم المفاوضات بشأن الاستحواذ المحتمل من جانب مجموعة أمال، وفق ما جاء في بيان نشر الثلاثاء. يأتي هذا القرار عقب إعلان أمال في 19 فبراير 2026 نيتها بدء مناقشات حول شراء الشركة المصنعة للكابلات. وستحتفظ الشركة بهيكل ملكيتها الحالي تحت الإشراف الاستراتيجي لمساهميها، مع مواصلة تحقيق أهداف مستقلة تتماشى مع الأولويات الوطنية العامة. وشدد البيان على أن QICC ستواصل التركيز على مسارها التشغيلي المرسوم دون أي اضطراب ينتج عن المحادثات الملغاة حالياً.

وتصف المعلومات المتوفرة في الملف التعريفي للشركة QICC إياها بأنها مشروع مشترك أُسس في قطر عام 2008 بين «نيكسانس» و«المرقاب كابيتال»، وبدأ إنتاجه التجاري في الربع الرابع من عام 2010. وتتخصص الشركة في صناعة كابلات الطاقة التي تشمل حلولاً من الجهد المنخفض إلى الجهد العالي، وتدعم التطبيقات الصناعية ومشاريع البنية التحتية. وقد اكتسبت QICC سمعة مرموقة في تقديم أنظمة الكابلات التي تحسن الأداء في مختلف القطاعات، وساهمت في مبادرات التنمية الإقليمية منذ تأسيسها. كما منحها تحالفها مع «نيكسانس» إمكانية الاستفادة من الخبرة العالمية في تكنولوجيا الكابلات، مما عزز القدرات التصنيعية المحلية.

ووجد تقييم أجراه «ماركنتيل أدفايزرز» أن سوق الأسلاك والكابلات في دول مجلس التعاون الخليجي بلغت قيمته 3.78 مليار دولار في 2025، ومن المتوقع أن تصل إلى 4.68 مليار دولار في 2026، قبل أن تتوسع أكثر لتصل إلى 8.76 مليار دولار بحلول 2032. ويعكس هذا المسار النموي زيادة الطلب المرتبط بمشاريع البنية التحتية والتوسع الحضري والتنويع الصناعي في أنحاء المنطقة الخليجية. وتعمل QICC ضمن هذا القطاع النامي، حيث يساعد الإنتاج المحلي على تقليل الاعتماد على الواردات ودعم أهداف التصدير. وقد مكّن موقع الشركة من الاستفادة من الفرص المتزايدة في قطاعي الطاقة والبناء اللذين يدفعان معظم زخم السوق.

وتحتفظ شركة أمال بمحفظة متنوعة تضم أكثر من 32 وحدة أعمال، بحسب ما يظهر على موقعها الإلكتروني. وتنظم المجموعة عملياتها في أربعة قطاعات رئيسية تشمل التصنيع الصناعي، وتطوير العقارات، والتجارة والتوزيع، إضافة إلى الخدمات المدارة. وقد حصلت أمال على مراكز ريادية في السوق ضمن العديد من هذه المجالات، مما يعزز دورها في الإطار الاقتصادي العام لقطر. وكان اهتمامها بشركة QICC يشير إلى توسع محتمل في صناعة الكابلات، وهو ما لن يتحقق الآن بعد قرار المساهمين.

وأعاد بيان مساهمي QICC التأكيد على التزام الشركة بلعب دور محوري في دفع عجلة الاقتصاد الوطني. كما أبرز خططاً لتسريع التنمية القائمة على التصدير تحت الملكية الحالية. ويأتي هذا الالتزام في وقت تواصل فيه قطر التأكيد على النمو الصناعي والاكتفاء الذاتي في القطاعات الاستراتيجية. ويتوافق تركيز منتج الكابلات على التصدير مع الجهود الوطنية الرامية إلى توسيع مصادر الإيرادات غير النفطية وتعزيز الروابط التجارية الدولية.

وشهد القطاع الصناعي في قطر استثمارات مستقرة في قدرات التصنيع التي تكمل المشاريع الضخمة للبنية التحتية، حيث تشكل صناعة الكابلات عنصراً أساسياً في الشبكات الكهربائية وشبكات الطاقة. ويضع استقلال QICC المستمر الشركة في موقع يمكنها من الاستفادة من هذه الاتجاهات دون الاندماج في الهيكل الواسع لمجموعة أمال. ويبرز رفض الاقتراح ثقة المساهمين في الإمكانيات المستقلة للشركة داخل السوق الخليجي التنافسي. وسيراقب المشاركون في الصناعة كيفية تحويل QICC لاستراتيجيتها المؤكدة مجدداً إلى مكاسب أداء ملموسة في الفترات المقبلة.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.