انضمام بورصة الألماس القطرية إلى الاتحاد العالمي للألماس | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

بورصة قطر للماس تنضم إلى الاتحاد العالمي لبورصات الماس

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أعلنت وكالة الأنباء القطرية عن قبول بورصة قطر للماس رسمياً عضواً في الاتحاد العالمي لبورصات الماس (WFDB). وقال مدير البورصة غانم ناصر السعدي إن هذه العضوية تعبر عن اعتراف دولي بمعايير التداول والحوكمة المطبقة فيها، الأمر الذي يضعها إلى جانب كبريات مراكز تجارة الماس في العالم. وأضاف السعدي أن الاتحاد اتخذ قراره بعد دراسة عمليات البورصة ومعاييرها وقواها العاملة، مشيراً إلى أنه رشح قطر لاستضافة اجتماع رؤساء الاتحاد لعام 2027.

من جانبه، أعرب ميهول شاه رئيس الاتحاد العالمي لبورصات الماس عن سعادة الاتحاد بضم بورصة قطر للماس إلى أعضائه. وأكد شاه أن لدى قطر إمكانات حقيقية في قطاع الماس، مدعومة ببيئة أعمال صديقة تضع الأولوية للأعمال، وقدرة شرائية قوية، وموقعاً جغرافياً متميزاً. ووجه رئيس الاتحاد التهنئة للبورصة متمنياً لها النجاح، وأبدى ترقبه لاجتماع الرؤساء المقرر في قطر عام 2027.

وأوضحت البورصة أن العضوية تمثل اعترافاً من بورصات الماس حول العالم، وتتيح لها الدخول إلى شبكة الاتحاد العالمية. وبحسب البورصة، فإن هذا الوضع يتيح للشركات المتعاملة عبرها الحصول على اعتراف متبادل لدى البورصات الأعضاء الأخرى، والوصول إلى آلية التحكيم التابعة للاتحاد، إلى جانب الالتزام بمدونة السلوك الصادرة عن الاتحاد. ويجمع الاتحاد -الذي أُسس في عام 1947 ويضم نحو 30 بورصة عضواً حسب موقعه على الإنترنت- بين أهم مراكز تجارة الماس تحت مظلة قواعد موحدة.

وتشارك قطر في المنظومة العالمية للماس منذ عام 2021، عندما انضمت الدولة كعضو كامل في نظام شهادة عملية كيمبرلي، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء القطرية. ويأتي انضمام البورصة مؤخراً إلى المجلس العالمي للماس -الجهة الممثلة لصناعة الماس العالمية في هذا النظام- ليعزز من التزامها بالمعايير الدولية. وتضمن هاتان العضويتان عمل المنصة وفق نظام الضمانات الخاص بالمجلس العالمي للماس ومدونة سلوك الاتحاد العالمي لبورصات الماس.

وقالت بورصة قطر للماس إن هذه العضوية ستشكل جسراً تجارياً جديداً يربطها بأسواق الصناعة الرئيسية، وتفتح باب قطاع جديد أمام الدولة ينسجم مع رؤية قطر الوطنية 2030. وتهدف هذه الرؤية -بحسب الأمانة العامة لمجلس الوزراء- إلى تحقيق الازدهار الاقتصادي المستدام عبر تنويع الاقتصاد وإدارة الموارد بمسؤولية ودعم نمو القطاع الخاص. ويتوقع خبراء ماليون نقلت أقوالهم وكالة الأنباء القطرية أن تجذب المنصة التجار الدوليين والاستثمارات الأجنبية، مع توفير فرص جديدة للشركات المحلية.

وأشار المحلل الصناعي بول زيمنيسكي إلى أن إمدادات الماس الطبيعي العالمية تراجعت إلى نحو 100 مليون قيراط في عام 2025، وهو أقل مستوى منذ عام 1992، مع توقعات بتعافٍ طفيف خلال 2026. وتعمل بورصة قطر للماس كمنصة منظمة وحيدة في منطقة رأس بو فونتاس الحرة المجاورة لمطار حمد الدولي. وتضم مرافقها أرضية تداول آمنة وأجنحة خاصة للمفاوضات وخزنة بمعايير مؤسسية مع أمن على مدار 24 ساعة، إضافة إلى خدمات جمركية وخدمات اعتماد شهادات عملية كيمبرلي متوفرة في الموقع.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.