العقوبات الأمريكية توقف الرحلات الإقليمية الإيرانية | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

العقوبات الأمريكية تؤدي إلى إلغاء رحلات إيرانية إلى مراكز إقليمية

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على جميع شركات الطيران الإيرانية الـ27 الناشطة المتبقية في 8 سبتمبر ضمن جهود لعزل صناعة الطيران في البلاد عن النظم المالية العالمية. وحذر وزير الخزانة سكوت بيسينت من أن الشركات الأجنبية التي تقدم الوقود أو حقوق الهبوط أو خدمات أخرى لهذه الناقلات قد تواجه قطع علاقاتها بنظام الدولار.

وأوضح متحدث باسم منظمة الطيران المدني الإيرانية لوكالة تسنيم أن مطارات بغداد ومسقط لن تقبل الرحلات الإيرانية بعد منتصف ليل 23 سبتمبر، ما دفع إلى النظر في توجيهها إلى مدينة النجف العراقية.

وأبلغ وكلاء سفر في طهران وكالة «أ ف ب» أن رحلات الطيران إلى قطر وجورجيا وأذربيجان تواجه تعليقات مشابهة، بينما ظلت بعض الطرق إلى الصين مستمرة دون توقف. وأنجزت ماهان إير، إحدى أكبر شركات الطيران في البلاد، رحلة من طهران إلى غوانزو في يوم بدء تطبيق الإجراءات بحسب بيانات تتبع الرحلات الجوية. ويبرز التشغيل الانتقائي لبعض الخدمات الطويلة المدى اختلاف درجات الامتثال بين الشركاء الدوليين، فيما أعربت الصين عن رفضها للإجراء الأمريكي.

وتستند التسميات بموجب الأمر التنفيذي رقم 13902 إلى عقوبات سابقة طالت ماهان إير وجهات أخرى اتهمت بنقل أسلحة وأفراد لصالح النظام الإيراني. وأكد بيسينت في بيان وزارة الخزانة أن قطاع الطيران حُدد لفرض العقوبات عليه في 24 أغسطس كجزء من حملة الضغط الاقتصادي الأوسع نطاقا. وأصر المسؤولون الإيرانيون على أن كثيرا من الرحلات ما زالت تعمل رغم القيود، إلا أن مراقبي الصناعة يلاحظون تراجعا ملحوظا في القدرة الاستيعابية.

وأوقفت الخطوط الجوية التركية وشركتا الطيران المنخفض التكلفة بيغاسوس وأي جيت خدماتها إلى إيران ابتداء من 21 سبتمبر، حيث لم تحدد مواعيد استئناف حتى مارس 2027 أو حذفتها كليا من أنظمة الحجز وفق ما كشفته مراجعة لموقع ميدل إيست آي. وتعكس هذه القرارات التي اتخذها مشغلون غير إيرانيين مدى نفوذ العقوبات الثانوية التي تهدد أي جهة تتعامل مع الشركات المعاقبة. وتشير بيانات شركة سيريوم لتحليلات الطيران إلى أن سعة المقاعد الدولية الإيرانية انخفضت بنحو 70% مقارنة بالعام الماضي.

ويواجه قطاع الطيران المدني الإيراني قيودا أمريكية مستمرة منذ سنوات تحول دون الحصول على قطع الغيار والطائرات الحديثة، وهو أمر تفاقم بسبب الصراعات الإقليمية الأخيرة التي ألحقت أضرارا بنحو 100 طائرة حسبما ذكر مسؤولون إيرانيون. وتصل هذه الإجراءات الجديدة بعد سبعة أشهر من التصعيد في الإجراءات الاقتصادية التي تضمنت حصارا بحريا في مضيق هرمز. كما غيرت شركتا سيبهران إيرلاينز وإيران إير جداول رحلاتهما إلى أذربيجان ونقاط أخرى بحسب إشعارات المطارات.

ومن المتوقع أن تؤثر هذه الإلغاءات على حركة المسافرين والروابط التجارية في ظل الصعوبات التي يواجهها كثير من الإيرانيين أصلا في عبور الحدود. وأوضح وكيل سفريات مقيم بطهران لوكالة «أ ف ب» أن مبيعات التذاكر توقفت بسبب الشكوك حول اضطرابات محتملة أخرى. واعتبرت وزارة الخزانة الأمريكية هذا الإجراء ردا مباشرا على استخدام النظام الإيراني للطيران التجاري في أغراض عسكرية.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.