كشفت ألدار العقارية عن «سي سعديات» وهو تطوير سكني جديد يحمل التصميم الخالد إلى منطقة سعديات الثقافية، بحسب ما أوردته وكالة أنباء الإمارات يوم الاثنين. ويجمع المشروع بين عمارة مستوحاة من البيئة الطبيعية للجزيرة وتراثها الثقافي، فيقدم للسكان أسلوب حياة حصرياً بجوار مؤسسات كبرى مثل متحف اللوفر أبوظبي. ووفقاً للمطور يأتي الإطلاق ضمن الخطة الرئيسية الأوسع التي تواصل رفع مكانة جزيرة سعديات كوجهة عالمية للثقافة والمعيشة الراقية.
أفاد مركز أبوظبي للعقارات بأن إجمالي المعاملات في الإمارة بلغ 117 مليار درهم خلال النصف الأول من 2026 بارتفاع 112% على أساس سنوي. وصعدت المبيعات السكنية 178% لتصل إلى 70.4 مليار درهم، ساهمت جزيرة سعديات بـ13.3 مليار درهم منها. وقد مكّن هذا المناخ النامي مطورين مثل ألدار من طرح مشاريع مثل «سي سعديات» التي تجذب المشترين المهتمين بالقرب الثقافي والتصميم المتميز.
وأبرزت ألدار في إعلانها أن تصميم «سي سعديات» يستلهم مبادئ خالدة ليبني علاقة متناغمة بين البيئة المبنية والمشهد الفني للمنطقة. ويتوقع أن يضم التطوير مساكن منخفضة الكثافة توفر الخصوصية مع الحفاظ على الارتباط بممرات الجزيرة ومرافقها. وأوضح مسؤولو الشركة أن المشروع يتواءم مع أهداف الاستدامة التي أصبحت معياراً في كل التطورات الجديدة بسعديات.
وتتولى ألدار العقارية مهمة المطور الرئيسي لأجزاء واسعة من جزيرة سعديات، وقد أعلنت مؤخراً عن خطط لأراضٍ إضافية ستضيف آلاف المنازل الجديدة كما جاء في تصريحات سابقة للشركة. وتشمل محفظتها على الجزيرة عدة مجتمعات مكتملة وقادمة جذبة مشترين محليين ودوليين. ويأتي إطلاق «سي سعديات» ليضيف إلى هذا المسار في وقت يسيطر فيه البيع على الخريطة على سوق الإسكان في أبوظبي.
ومن المقرر أن تبدأ أعمال البنية التحتية لمشاريع ألدار المنفصلة في المنطقة، بما في ذلك عناصر من خطة مرسى السعديات الرئيسية التي تبلغ قيمتها الإجمالية للتطوير 100 مليار درهم، خلال الربع الثالث من 2026 وفقاً للمطور. ومن المتوقع أن تستوعب هذه المشاريع عشرات الآلاف من السكان وتضم مراسي وشواطئ ومرافق ثقافية. ويبرز هذا النشاط الجماعي في سعديات التزام الإمارة بتوسيع عروضها في القطاع العقاري الفاخر.
ومن المنتظر أن تبدأ مبيعات المراحل الأولى لمشاريع سعديات المرتبطة في النصف الثاني من 2026 بحسب ما أفادت به ألدار في التقارير التنظيمية. ويأتي الكشف عن «سي سعديات» في وقت تدير فيه الشركة رصيداً متراكماً من الإيرادات يدعم أنشطة البناء حتى وسط تراجع في وتيرة الإطلاقات الجديدة. ويتوقع مراقبو السوق استمرار الاهتمام بممتلكات المنطقة الثقافية نظراً لموقعها المميز داخل المنظومة الفنية المتوسعة في أبوظبي.
EN
