قطر تضيف أكتيفيت كابيتال إلى صندوق بقيمة 3 مليارات دولار | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

جهاز قطر للاستثمار يضيف «أكتيفيت كابيتال» إلى صندوق صناديقه البالغ 3 مليارات دولار

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أعلن جهاز قطر للاستثمار انضمام «أكتيفيت كابيتال» – وهي شركة أمريكية متخصصة في استثمارات النمو تركز على تقنيات الطاقة الذكية والبنية التحتية – إلى برنامج صندوق الصناديق التابع له. وبحسب بيان الجهاز، فإن هذه الشراكة ستساعد الشركة على تنفيذ استراتيجيتها الاستثمارية في دول الجنوب العالمي، مع التركيز على القطاعات التي تمر بتحولات جذرية نحو الرقمنة وإزالة الكربون. وأشار جهاز قطر للاستثمار إلى أن «أكتيفيت كابيتال» تستثمر في الشركات من مرحلة السلسلة «بي» وحتى مرحلة ما قبل الطرح الأولي للأسهم في مجالات تشمل الطاقة والكهرباء والنقل الأرضي والفضائي والصناعة الرقمية وتعزيز مرونة سلاسل الإمداد والتكيف مع تغير المناخ. وستقيم الشركة مكتبها الدولي الأول في الدوحة بموجب الاتفاق.

وفقاً لوثائق جهاز قطر للاستثمار، أطلق برنامج صندوق الصناديق في فبراير 2024 بتعهد أولي تم توسيعه لاحقاً إلى 3 مليارات دولار لجذب مديري رؤوس أموال مغامرة عالميين إضافيين. ويصف الجهاز هذه المبادرة بأنها وسيلة لتعميق الصلات مع منظومة رأس المال المغامر الدولية مع تسريع نمو الشركات الناشئة في قطر والمنطقة المحيطة. وأظهر تقييم للجهاز أن البرنامج يضم الآن «أكتيفيت كابيتال» كأحدث مشارك بين أكثر من 12 صندوقاً دولياً وإقليمياً. وأبرز بيان الجهاز كيف أن إضافة هذه الشركة توسع الخبرات القطاعية داخل البرنامج لتتوافق مع أولويات الابتكار المستدام.

وفي بيان جهاز قطر للاستثمار، قال الدكتور محسن بيرزادا رئيس إدارة استثمار الصناديق إن الجهاز أطلق برنامج صندوق الصناديق بهدف تعزيز الروابط بين دولة قطر ومنظومة رأس المال المغامر العالمية. وأوضح الجهاز أن «أكتيفيت كابيتال» ستعمل على توظيف مهنيين استثماريين كبار في مكتبها بالدوحة، من بينهم شريك يركز على السوق القطرية. كما تخطط الشركة لتوظيف مواهب قطرية محلية ودولية لدعم العمليات التي تضع قطر منصة للاستثمار والابتكار في دول الجنوب العالمي. وفي البيان ذاته، رحب المؤسس المشارك أنوب جاكوب بانضمام جهاز قطر للاستثمار كشريك محدود.

وكان جهاز قطر للاستثمار قد كشف عن برنامج صندوق الصناديق لأول مرة خلال فعالية قمة ويب 2024 في قطر، حيث رسم المسؤولون خططاً لاستثمار أكثر من مليار دولار في البداية في صناديق رأس المال المغامر مع التركيز على التكنولوجيا والرعاية الصحية. وأدت التوسعات اللاحقة التي أعلن عنها رئيس الوزراء ووزير الخارجية إلى زيادة حجم البرنامج مع إضافة مديرين يتمتعون بخبرة في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية والبنية التحتية. وبحسب الجهاز، يحصل الصناديق المشاركة على موارد تساعد الشركات في محفظتها على إنشاء مقرات إقليمية في الدوحة. ويحافظ البرنامج على تركيز مزدوج يهدف إلى تحقيق عوائد تجارية وتقديم فوائد تنموية لمشهد رأس المال المغامر الناشئ في قطر.

ويمثل انضمام «أكتيفيت كابيتال» استمراراً لزخم مبادرة جهاز قطر للاستثمار، والتي أفادت تقارير «سيما فور» بأنها جذبت 13 شركة رأس مال مغامر حتى الآن بما في ذلك «بي كابيتال» و«فاوندرز سيركل كابيتال». وتؤكد مواد الجهاز على أن المديرين يُشجعون على تقييم الفرص التجارية القابلة للتحقيق في قطر دون حصة استثمارية محلية إلزامية. وبدأت المباحثات بين جهاز قطر للاستثمار و«أكتيفيت كابيتال» قبل نحو عام من الإعلان، وسارت وفق الجدول المحدد رغم التطورات الإقليمية. وسيستهدف فريق الدوحة الصفقات في قطر ودول الجنوب العالمي مع الاستفادة من المزايا الإقليمية في تكاليف الطاقة والوصول إلى الحوسبة لصالح شركات محفظته.

وتضع أرقام جهاز قطر للاستثمار صندوق الصناديق كعنصر استراتيجي ضمن جهود أوسع لتطوير منظومة ناشئة نابضة بالحيوية تدعم أهداف التنويع الاقتصادي للبلاد. ويواصل الجهاز قبول طلبات المديرين المؤهلين بشكل مستمر من خلال عملية رسمية تقيم السجلات التجارية والالتزام تجاه قطر. ويتلقى المشاركون في البرنامج دعماً يشمل الوصول إلى موارد الحوسبة للشركات الناشئة المؤهلة المقرها في البلاد. وتؤكد الشراكة الأخيرة مع «أكتيفيت كابيتال» على الاهتمام المستمر من قبل المستثمرين الدوليين الرائدين بإقامة حضور لهم في قطر.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.