قدرة طاقة الرياح في أوروبا ترتفع بنسبة 30% في 2026 | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

إضافات قدرة الرياح في أوروبا تقفز 30% خلال النصف الأول من 2026

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أفادت «ويند أوروبا» بأن تركيبات النصف الأول شملت تضاعف روابط طاقة الرياح البحرية ثلاث مرات لتصل إلى 2.1 غيغاواط، فيما ساهمت ألمانيا بـ3.4 غيغاواط أي 39% من الإجمالي. وسجلت الدنمارك وبولندا والبرتغال وفرنسا زيادات كبيرة، بينما أضافت أوكرانيا أكثر من 400 ميغاواط رغم استمرار الحرب. ويمكن لهذه الإضافات أن توفر الكهرباء لنحو سبعة ملايين أسرة وتعوض واردات الوقود الأحفوري بما يعادل 25 ناقلة غاز طبيعي مسال في السنة، بحسب حسابات المجموعة الصناعية.

وبحسب التقرير الخريفي لـ«ويند أوروبا» استثمرت أوروبا 9 مليارات يورو في مزارع رياح جديدة خلال الفترة. ومنحت الحكومات أكثر من 17 غيغاواط عبر المزادات وتخطط لطرح 26 غيغاواط إ tambافية في النصف الثاني. وسيمثل حجم المزادات المجمع أعلى مستوى مسجل في عام واحد على الإطلاق. ويتوقع التقرير أن تصل أوروبا إلى 436 غيغاواط قدرة ريحية مركبة بحلول 2030 منها 342 غيغاواط داخل الاتحاد الأوروبي تلبي 27% من الطلب على الكهرباء في الاتحاد.

وتظهر بيانات «ويند أوروبا» أن المنطقة ركبت 19.1 غيغاواط في 2025 بعد 16.4 غيغاواط في 2024 ليبلغ إجمالي القدرة الحالية 311 غيغاواط بنهاية يونيو بعد تضاعفها خلال العقد الماضي. ويدفع أداء النصف الأول من 2026 الصناعة نحو مرحلة تصعيد تستهدف تركيبات سنوية متوسطة قدرها 30 غيغاواط في الثلاثينيات. وحدد تقييم منفصل لـ«ويند أوروبا» صدر في وقت سابق من 2026 متوسط التركيبات السنوية في الاتحاد الأوروبي عند 22 غيغاواط خلال الفترة 2026-2030.

وقالت الرئيسة التنفيذية لـ«ويند أوروبا» تين فان دير سترايتن إن قرارات الحكومات بشأن التصاريح والمزادات والشبكات والكهربة في الأشهر المقبلة «ستحدد نجاح هذا الزخم أو فشله». وأشارت الهيئة الصناعية إلى استمرار التحديات الهيكلية خصوصاً في مجال التصاريح رغم منح ألمانيا تصاريح لأكثر من 9 غيغاواط من طاقة الرياح البرية الجديدة في الأشهر الستة الأولى واستمرارها على مسار عام قياسي آخر. وسجلت دول أخرى عدة انخفاضاً في حجم المشاريع المصرح بها.

ويستند توسع القطاع إلى ما حققه عام 2025 حين أنتجت الرياح والشمس كهرباء أكثر من الوقود الأحفوري في الاتحاد الأوروبي لأول مرة وفق بيانات سابقة لـ«ويند أوروبا». وستدعم الاستثمارات التي تمت في النصف الأول من 2026 بناء المشاريع في السنوات المقبلة مما يعزز الأمن الطاقي في المنطقة. وسيحدد التركيز السياسي المستمر على تحسين اللوائح ما إذا استمرت الوتيرة الحالية خلال باقي أشهر العام.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.