ورشة عمل حول الاستثمار الأجنبي في قطر | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

ورشة عمل توضح الإطار القانوني للشراكات الأجنبية في قطر

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

نظمت وزارة التجارة والصناعة وبنك قطر للتنمية ورشة عمل بعنوان «الاستثمار الأجنبي والشراكات في الشركات القطرية» يوم 2 أغسطس، شارك فيها ممثلون عن القطاع الخاص والمستثمرون ورجال الأعمال وأصحاب المؤسسات الصغيرة والمتوسطة. واستعرضت الجلسات الجوانب القانونية والتنظيمية للاستثمار الأجنبي إلى جانب الآليات التي تحكم مشاركة الشركاء الأجانب في الشركات المحلية. وتلقى المشاركون إحاطات حول حقوق الشركاء والتزاماتهم بموجب الأنظمة الحالية لدعم ترتيبات استثمارية مستدامة.

وقالت الجهتان إن هذه المبادرة تأتي ضمن جهود أوسع لتعزيز بيئة الاستثمار وتطوير القطاعات التجارية والصناعية في أرجاء قطر. وسعت الورشة إلى تعزيز الوعي بالتشريعات التجارية ومتطلبات الشراكة بين الأطراف المعنية. وتساهم مثل هذه الخطوات في تهيئة بيئة تجذب رؤوس الأموال وتعزز التنويع الاقتصادي والتنافسية والاستدامة.

وشهدت الورشة جلسة نقاشية خصصت لتبادل الآراء حول التحديات القانونية التي تواجه القطاع الخاص واستكشاف سبل تخفيف المخاطر المرتبطة بها. ومكنت هذه الصيغة من دراسة الملاحظات التي يمكن أن تؤدي إلى شراكات تجارية أكثر فعالية. وأوضح منظمو الورشة أن هذه الشراكات تخلق فرص نمو وتحسن الوصول إلى الأسواق محلياً ودولياً.

وأظهرت بيانات المجلس الوطني للتخطيط أن أرصدة الاستثمار الأجنبي المباشر الواردة إلى قطر بلغت 165.4 مليار ريال بنهاية 2025، مسجلة ارتفاعاً بنسبة 2% عن العام السابق. ووجد تقييم مناخ الاستثمار الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية لعام 2025 أن قطر حددت هدفاً لجذب 100 مليار دولار من الاستثمار الأجنبي المباشر بحلول 2030 ضمن استراتيجيتها الوطنية الثالثة للتنمية (2024-2030). وتركز الاستراتيجية على التنويع الاقتصادي من خلال زيادة مشاركة القطاع الخاص والاستثمار الأجنبي.

ولاحظ التقييم الأمريكي أن الإصلاحات بما في ذلك القانون رقم 1 لعام 2019 تسمح بالملكية الأجنبية الكاملة بنسبة 100% في معظم القطاعات خارج القائمة المقيدة. وبلغت تخصيصات الميزانية الحكومية لعام 2025 نحو 17 مليار دولار للمشاريع الكبرى مع التركيز على الشراكات بين القطاعين العام والخاص المتوافقة مع الاستراتيجية. وتتضمن الخطط مضاعفة إنتاج الغاز الطبيعي المسال تقريباً ليصل إلى 142 مليون طن متري سنوياً بحلول نهاية 2030، مما يفتح المزيد من الفرص الاستثمارية.

وسع بنك قطر للتنمية حزم الدعم للقطاع الخاص لتشمل قطاعات إضافية في يوليو 2026 بحسب إعلانات البنك. وركز المقرض على المؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي قدرتها دراسة حديثة بنحو 24 مليار دولار أي ما يعادل نحو 10% من الناتج المحلي الإجمالي. ويساعد هذا الدعم الشركات المحلية على تشكيل شراكات تسهل نقل التكنولوجيا وتوسيع الأسواق.

وتشير مواد من مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية (UNCTAD) إلى أن قطر ستستضيف منتدى الاستثمار العالمي في الدوحة من 25 إلى 27 أكتوبر 2026 تحت شعار «الاستثمار في المستقبل». وسيجمع الحدث قادة الحكومات والأعمال والمالية لمعالجة الاستثمار المستدام وسط التحولات الجيوسياسية والمناخية والتكنولوجية. ويبني على المبادرات المحلية مثل الورشة الأخيرة لتعزيز مكانة قطر في المناقشات الاستثمارية العالمية.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.