أعلنت أدنوك وSLB في بيان مشترك عن نشر منصة الذكاء الاصطناعي عبر أسطول الحفر التابع لشركة النفط الوطنية. ويغطي إطلاق هذه التقنية أكثر من 120 منصة حفر بهدف تحسين عملية اتخاذ القرارات والنتائج التشغيلية في قطاع المنبع.
وتسعى أدنوك إلى مبادرات التحول الرقمي منذ عدة سنوات ضمن خطط نموها طويلة الأجل. ويبني هذا التعاون مع SLB على الشراكة القائمة بين الجهتين في قطاع الطاقة الإماراتي.
وتدمج المنصة معالجة البيانات في الوقت الفعلي مع تقنيات التعلم الآلي وفق التفاصيل الواردة في البيان. وقدمت SLB التقنية الأساسية مستفيدة من خبرتها العالمية في الحلول الرقمية لحقول النفط. ويعد هذا النطاق من التنفيذ من بين أكبر عمليات نشر الذكاء الاصطناعي في عمليات المنبع الإقليمية. وأشار المسؤولون إلى قدرة النظام على تحقيق كفاءات دون تقديم توقعات أداء محددة في البيان الأولي.
وتحافظ أدنوك على هدف توسيع الطاقة الإنتاجية للنفط الخام إلى 5 ملايين برميل يومياً بحلول 2030 وفق الإطار الاستراتيجي المنشور للشركة. وتشكل منصة الذكاء الاصطناعي عنصراً من الجهود الأوسع لاستدامة الإنتاج مع إدارة التكاليف عبر الحقول الناضجة. ويضع قطاع الطاقة ركيزة أساسية للناتج المحلي الإجمالي الوطني بحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء في الإمارات. وتتماشى هذه الخطوات التكنولوجية مع توجه الحكومة نحو التنويع الاقتصادي القائم على المعرفة.
وتعمل SLB كمزود عالمي للتقنية إلى صناعة الطاقة وقد استثمرت في تطبيقات الذكاء الاصطناعي للحفر وإدارة المكامن كما أعلنت الشركة في إصدارات سابقة. ويضيف عملها مع أدنوك إلى مشاريع مماثلة نفذت في دول منتجة رئيسية أخرى للهيدروكربونات. وقد وثقت الوكالة الدولية للطاقة الاستخدام المتزايد للأدوات الرقمية عبر أنشطة المنبع العالمية في تقاريرها السنوية الأخيرة حول تقنيات الطاقة. وتركز هذه الأدوات عادة على تقليل فترات التوقف وتحسين سجلات السلامة في مواقع المنصات.
وأبرز البيان الصادر عبر وكالة أنباء الإمارات النشر باعتباره علامة فارقة في تحديث أدنوك لعمليات المنبع. وأوضح الطرفان أن جمع البيانات المستمر من المنصات سيساعد في تهيئة المنصة مع مرور الوقت. ويتابع مراقبو الصناعة الإنفاق الرقمي لأدنوك ضمن ميزانيات شركات النفط الوطنية الخليجية الأوسع. وتأتي المبادرة في وقت يسعى فيه المشغلون إلى التوازن بين مطالب الإنتاج الحالية والاعتبارات طويلة الأمد لانتقال الطاقة.
EN
