قطر تفعل التسجيل للحد الأدنى العالمي للضريبة | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

قطر تفعل التسجيل الإلكتروني للمجموعات متعددة الجنسيات بموجب قواعد الحد الأدنى العالمي للضرائب

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

فعّلت الهيئة العامة للضرائب وحدة تسجيل الركيزة الثانية على منصة «ضريبة» لتمكين المجموعات متعددة الجنسيات الخاضعة للقواعد من تقديم التفاصيل الأساسية عن الكيانات، وتحديد كيانها الأم النهائي، وتعيين نقطة اتصال أولية محلية عندما تعمل عدة كيانات مقرها قطر داخل المجموعة الواحدة. ويجب على المجموعات الخاضعة لهذه القواعد إتمام هذا التسجيل الأولي خلال ثلاثة أشهر من تفعيل المنصة، بحسب ما أعلنته الهيئة في بيان نقلته صحيفة «غلف تايمز». ويركز الإجراء على خطوات الامتثال لإطار الحد الأدنى الفعال للضريبة بنسبة 15% الذي دخل حيز التنفيذ للسنوات المالية التي تبدأ في 1 يناير 2025 أو بعد هذا التاريخ.

واعتمدت قطر الإطار الشامل لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومجموعة العشرين من خلال القانون رقم 22 لعام 2024، الذي عدل قانون الضريبة على الدخل وأدخل كلا من قاعدة إدراج الدخل والضريبة المحلية الحد الأدنى الإضافية، وفق ما جاء في الصفحة الرسمية للهيئة بشأن الضريبة العالمية الدنيا. ووفر قرار مجلس الوزراء رقم 2 لعام 2026 الذي صدر في فبراير القواعد التطبيقية التفصيلية التي تتوافق إلى حد كبير مع قواعد نموذج «غلوب» التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، بحسب ما أورده تقرير «برايس ووترهاوس كوبرز» حول الركيزة الثانية في كل دولة. واعترفت المنظمة بنظام قطر كقاعدة مؤهلة لإدراج الدخل والضريبة المحلية الحد الأدنى الإضافية.

وأكثر من 140 ولاية قضائية التزمت بمبادرة الضريبة العالمية الدنيا التي تهدف إلى كبح نقل الأرباح من قبل الشركات متعددة الجنسيات الكبرى، كما ذكرت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية في نظرتها العامة لقواعد مكافحة تآكل الوعاء الضريبي العالمية. ويستهدف الإطار المجموعات التي تبلغ إيراداتها السنوية الموحدة 750 مليون يورو أو أكثر في اثنتين على الأقل من السنوات المالية الأربع السابقة. وتوقع تحليل اقتصادي استشهد به مركز بحوث السياسة الاقتصادية أن هذه القواعد ستقلل الأرباح الخاضعة للضريبة المنخفضة عالميا بأكثر من 80% مع مرور الوقت، مع خفض نشاط نقل الأرباح بنحو 50%.

وأوضحت الهيئة العامة للضرائب أن خدمة التسجيل تمنح كل مجموعة خاضعة رقما تعريفيا فريدا، وتنشئ نقطة اتصال واحدة لجميع الإقرارات والمدفوعات والالتزامات اللاحقة. وتستطيع الكيانات المتأثرة في قطر الدخول إلى الخدمة مباشرة عبر بوابة «ضريبة» التي تتولى بالفعل نطاقا واسعا من وظائف الإدارة الضريبية للأعمال. ويتوجب على الشركات متعددة الجنسيات التأكد من تحديد كيانها الأم النهائي بدقة لمعرفة مكان نشوء التزامات الضريبة الإضافية بموجب القواعد الدولية.

ومن المتوقع أن يؤدي تطبيق الضريبة الدنيا في الدول المشاركة إلى توليد إيرادات إضافية من ضريبة دخل الشركات عالميا تتراوح بين 155 مليار دولار و192 مليار دولار سنويا، وفق التقديرات المشار إليها في بحوث مركز بحوث السياسة الاقتصادية المبنية على بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وستأتي نحو ثلثي هذه المكاسب من الضريبة الإضافية، فيما يعود الباقي إلى تقليل تآكل الوعاء. وفي الشرق الأوسط أدخلت عدة دول خليجية أنظمة مماثلة خلال السنوات الأخيرة للحفاظ على التوافق مع المعايير الدولية.

ولاحظت الهيئة العامة للضرائب في إرشادات ذات صلة أن منصة «ضريبة» التي حلت محل بوابات الضرائب السابقة تدمج الآن وحدة الركيزة الثانية الجديدة لتبسيط الإجراءات أمام دافعي الضرائب وتعزيز مراقبة الامتثال بشكل عام. وتواجه الشركات التي تفوت مهلة التسجيل المحددة بثلاثة أشهر خطر فرض غرامات إدارية بموجب اللوائح المكملة. وتواصل الهيئة نشر الأسئلة المتكررة والمواد التوضيحية على موقعها لمساعدة المجموعات في تحديد التزاماتها تحت الإطار الجديد.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.