عقيدة الرينفوي في القضايا القانونية عبر الحدود | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

قاعدة الإرجاع محورية في عقيدة الإحالة بالقضايا القانونية عابرة الحدود

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

ناقشت الجمعية الأوروبية للقانون الدولي الخاص هذا الأسبوع مراجعة للقانون الدولي الخاص درست قرار محكمة فرنسية طبقت بموجبه عقيدة الإحالة لأول مرة في نزاع يتصل بالأبوة. ورأت المحكمة أن النص ذا الصلة في المدونة المدنية يمثل قاعدة محايدة لاختيار القانون تكون قابلة للإحالة من القانون الألماني. وتجسد هذه القضية قاعدة الإرجاع عندما تحيل قواعد ولاية قضائية ما الأمر إلى محكمة المنتدى.

وصف الباحثون القانونيون في كتاب «تشيشاير نورث وفوسيت في القانون الدولي الخاص» الإحالة بأنها تنشأ عندما توجه محكمة المنتدى إلى تطبيق قانون أجنبي يشمل قواعد اختيار القانون الخاصة به. وتهدف العقيدة إلى منع التسوق القضائي عبر السعي للوصول إلى النتيجة الجوهرية ذاتها بغض النظر عن مكان رفع الدعوى. وتقبل الإحالة المفردة الإرجاع إلى القواعد الداخلية للمنتدى بينما تطلب الإحالة المزدوجة أو نظرية المحكمة الأجنبية من القاضي أن يحكم كما كانت المحكمة الأجنبية ستفعل.

ونشرت مطبعة جامعة كامبريدج عام 1926 بحثاً أكاديمياً ناقشته مع تحليلات لاحقة في مجلة القانون الدولي الخاص حول ما إذا كان على المحاكم اتباع القواعد الداخلية الأجنبية فقط أم النظام الكامل بما في ذلك قواعد التنازع. وقد يؤدي النهج الشامل للإحالة إلى تعقيد لكنه يعزز الانسجام في القرارات عبر الحدود في مجالات مثل الخلافة في المنقولات وبعض دعاوى التعويض. ويختلف تطبيقه إذ ترفض بعض الولايات القضائية العمل به تماماً لتجنب الإحالات الدائرية.

وأوجز بحث نشره فيليب أولاديميجي عام 2022 على منصة «إس إس آر إن» العقيدة من خلال استعراض تطورها التاريخي في الفقه الإنجليزي والفروق بين نظريتي الإحالة الجزئية والكلية. وأشار التحليل إلى صعوبات إثبات قواعد اختيار القانون الأجنبية التي تتطلب في الغالب شهادة خبراء أمام المحكمة. وفي السياقات التجارية تؤثر العقيدة على تنفيذ العقود وتوريث أصول الأعمال والمسؤولية في نزاعات التجارة الدولية.

وأوضح مستودع «بيبريس» القانوني في مقالة نشرت عام 2020 أن الإحالة تظهر بوضوح أكبر عندما تتبع دولتان نهجين مختلفين لاختيار القانون مثل التركيز على مكان الإصابة في إحداهما وعلى مكان الفعل في الأخرى في قضايا التعويض. وقد يؤدي ذلك إلى حلقة مفرغة إذا أحالت كل منهما إلى الأخرى مما يدفع المحاكم إلى اتخاذ قرار بكسر الدورة عبر تطبيق قانونها الداخلي. وتحمل مثل هذه السيناريوهات تداعيات كبيرة على الشركات متعددة الجنسيات التي تنظم عملياتها عبر ولايات قضائية تختلف تقاليدها القانونية.

وسجلت منشورات أكسفورد الأكاديمية اعتراضات على الإحالة الشاملة منها أنها قد تعني تنازلاً عن إطار اختيار القانون الخاص بمحكمة المنتدى وأنها صعبة الإدارة عملياً. ورغم هذه الانتقادات تواصل محاكم في عدة أنظمة قانونية مشتركة استدعاء العقيدة بشكل انتقائي لا سيما في المسائل العائلية والخلافة. وتؤكد المناقشة الأكاديمية المستمرة على أهميتها الدائمة للمحامين الذين يقدمون المشورة بشأن الاستثمارات والترتيبات التجارية عابرة الحدود.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.