الوزيرة الاتحادية للشؤون الاقتصادية والطاقة كاثارينا رايخه | ويكيميديا كومنز

غرفة قطر تستقبل الوزيرة الألمانية لتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

استضافت غرفة قطر وفداً تجارياً ألمانياً رفيع المستوى برئاسة الوزيرة الاتحادية للشؤون الاقتصادية والطاقة كاثارينا رايخه في 19 نوفمبر 2025. واستقبل الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني الزوار بحضور أعضاء مجلس الإدارة وعدد من رجال الأعمال القطريين والسفير الألماني أوليفر أوكزا، وفق ما ذكره البيان الصادر عن الغرفة.

وركزت المحادثات على تعزيز التحالفات التجارية واستكشاف فرص الشراكة الجديدة بين الشركات في البلدين.

وقال الشيخ خليفة بن جاسم بن محمد آل ثاني إن ألمانيا تمثل منذ فترة طويلة نموذجاً للتميز في التصنيع المتقدم والابتكار، وتعد إحدى الركائز الأساسية للاقتصاد العالمي. وأكد أن الغرفة تفخر بوجود العديد من الشركات الألمانية المعروفة بخبراتها التقنية العالية ومعاييرها العالمية، سواء كشركاء رئيسيين أو ككيانات مستقلة في العديد من المشاريع الكبرى في البلاد. وأشار إلى أن قطر برزت كمركز تجاري وصناعي رائد بفضل موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة ومرافقها اللوجستية الحديثة.

وأوضح الشيخ خليفة أن حجم التبادل التجاري بين البلدين بلغ 6.6 مليار ريال في 2024. وأضاف أن اللقاء مع الوفد الألماني يمثل خطوة عملية نحو مستقبل اقتصادي أقوى لكلا البلدين. وأفادت غرفة قطر بأنها سجلت مستويات تجارية مشابهة في السنوات السابقة، حيث تراوحت الأرقام بين 6 مليارات و7.1 مليار ريال اعتماداً على ظروف السوق العالمية.

وأكدت الوزيرة الاتحادية كاثارينا رايخه أن قطر شريك رئيسي ومهم للغاية بالنسبة لألمانيا، بحسب ما أوردته الغرفة. وأشارت إلى أن 110 شركات ألمانية أعربت عن رغبتها في الانضمام إلى الوفد، وجميعها مهتمة بإقامة شراكات وتحالفات مع الشركات القطرية. وفي النهاية شاركت 20 شركة كبرى من قطاعات متنوعة في الزيارة لمتابعة تلك التعاونات.

وتظهر أرقام غرفة قطر أن الاستثمارات القطرية في ألمانيا تتجاوز 25 مليار يورو في قطاعات مثل السيارات والاتصالات والضيافة والبنوك. كما وثقت الغرفة مئات الشركات الألمانية العاملة في قطر، إما بشكل مستقل أو بالشراكة مع شركات محلية، مساهمة في مجالات تشمل المقاولات والخدمات والبنية التحتية. وقد دعمت هذه الروابط الطويلة الأمد نمو قطر الصناعي ونقل التكنولوجيا، وفقاً لتقييمات الغرفة المتكررة.

وأبرزت المناقشات إمكانيات التعاون الواعدة في مجالات الطاقة والموارد المتجددة والبنية التحتية المستدامة واللوجستيات والتعليم والتقنيات الذكية والأدوية. وأشارت رايخه إلى التجارة القوية في المواد الخام والبتروكيماويات كدليل على الشراكة القوية بين البلدين. وأكدت بيانات غرفة قطر الصادرة عن اجتماعات سابقة مشابهة باستمرار على الفوائد المتبادلة لتعميق مثل هذه الارتباطات القطاعية.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.