سبيكة ذهب وزنها 250 غراماً. | Wikimedia Commons

أسعار الذهب تنخفض أكثر من 1% الخميس وسط قوة الدولار والبيانات الأمريكية

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن أسعار الذهب انخفضت بأكثر من 1% يوم الخميس فيما يعدل المستثمرون مراكزهم عقب صدور بيانات اقتصادية أمريكية أقوى من المتوقع. وتراجع سعر الذهب الفوري بنسبة تصل إلى 1.7% خلال جلسات التداول قبل أن يسترد جزءا من خسائره، وجاء هذا الانخفاض بعد فترة من الأسعار المرتفعة في بداية الأسبوع. ولفت مراقبو السوق إلى أن هذه الحركة تعكس تحولا في الرهانات على السياسة النقدية الأمريكية رغم احتفاظ المعدن بمكاسبه المتراكمة على المدى الطويل.

وبحسب تقييم نشرته «غلوب آند ميل» بعد الجلسة مباشرة بلغ الذهب أدنى مستوى له في نحو أسبوع يوم الخميس بعدما أضعفت بيانات سوق العمل الأمريكية القوية الآمال في خفض أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي قريبا. وهبط سعر الذهب الفوري بنسبة 2.8% ليصل إلى 4938.69 دولار للأونصة بحلول منتصف فترة ما بعد الظهر فيما استقر عقد الذهب الأمريكي لتسليم أبريل منخفضا بنسبة 2.9% عند 4948.40 دولار للأونصة. وأظهرت البيانات ارتفاع الوظائف غير الزراعية بمقدار 130 ألف وظيفة في يناير متجاوزة التوقعات ودافعة بمعدل البطالة إلى الانخفاض عند 4.3%.

وتراجعت طلبات إعانات البطالة الأولية إلى 227 ألف في الأسبوع المنتهي في 7 فبراير بحسب تجميع أجرته رويترز لأرقام وزارة العمل مما يعزز الاعتقاد بأن صانعي السياسات قد يحافظون على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول. وساهم هذا التطور في تعزيز الدولار الذي يضغط عادة على الذهب بجعله أكثر تكلفة أمام المشترين الأجانب. وأوضح محللون في سيتي إندكس وفوركس.كوم أن كثيرا من المستثمرين وضعوا أوامر وقف خسائر أسفل مستوى 5000 دولار وأن اختراق هذا المستوى أثار عمليات بيع متسارعة.

وذكر تقرير منفصل لوكالة رويترز من مطلع 2026 أن الذهب شهد تقلبات مرتفعة طوال العام بما في ذلك تسجيل قمم قياسية تجاوزت 5500 دولار للأونصة قبل أن تسيطر الحركات التصحيحية. ورغم تراجع يوم الخميس ظل أداء المعدن مدعوما بعوامل أوسع نطاقا مثل التوترات الجيوسياسية ومشتريات البنوك المركزية كما أظهرت بيانات سابقة لمجلس الذهب العالمي. ويترقب المستثمرون الآن إصدار بيانات التضخم الأمريكية يوم الجمعة للحصول على مؤشرات إضافية حول مسار الاحتياطي الفيدرالي.

وأفاد موقع ماينينغ.كوم.أو بأن انخفاضات مماثلة حدثت في أكتوبر عقب أرقام مؤشر أسعار المستهلكين الأعلى من المتوقع إذ ارتفع التضخم في سبتمبر بنسبة 0.6% على أساس شهري مما رفع احتمال رفع أسعار الفائدة في ديسمبر فوق 50% في ذلك الحين. وتقلل أسعار الفائدة المرتفعة من جاذبية الأصول غير المدرة للعائد مثل الذهب بحسب مدير تداول المعادن ديفيد ميغر في هاي ريدج فيوتشرز. وتكرر هذا النمط في جلسات متعددة ظهرت خلالها بيانات تعكس صلابة الاقتصاد.

ووضع تحليل نشرته إف إكس إمباير في 21 أكتوبر سعر الذهب الفوري قرب 4114 دولار مع استمرار الضغوط الهبوطية دون 4154 دولار مشيرا إلى توقعات بأن يبقي الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع أواخر أكتوبر مع احتمال رفعها في ديسمبر مقدرا بنحو 94%. ولعبت ديناميكيات التخزين البارد والسلع في المنطقة دورا غير مباشر في دعم الذهب كوسيلة تحوط من التضخم رغم أن قوة أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل قد عقدت التوقعات. ويندرج تحرك يوم الخميس ضمن عام شهد اختبار الذهب لمستويات قياسية مرتفعة وانخفاضات حادة.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.