الدكتور خليفة مصبح الطنيجي وخالد الحريميل يوقعان اتفاقية «بيئة-إكتفاء» في الشارقة. | وكالة أنباء الإمارات (وام)

مجموعة بيئة توقع اتفاقية مع إكتيفا لتعزيز إعادة تدوير النفايات الزراعية

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

ذكرت وكالة أنباء الإمارات أن الاتفاقية وقّعت في مقر مجموعة بيئة بحضور مسؤولين رفيعي المستوى من الجانبين. وقع الدكتور خليفة مصبح التونيجي الرئيس التنفيذي لإكتيفا، وخالد الحريميل الرئيس التنفيذي للمجموعة ونائب رئيس مجلس إدارة مجموعة بيئة، على الوثيقة. وتجمع هذه الشراكة بين خبرة مجموعة بيئة في استرداد الموارد وأنشطة إكتيفا الزراعية لتقليل حجم النفايات وزيادة إنتاجية الموارد في منشآت الشارقة.

وقال الدكتور التونيجي لـ«الشارقة 24» إن الاتفاقية ستوسع استخدام المواد القابلة للإعادة التدوير والاستخدام الصديقة للبيئة مستفيدة من الخدمات البيئية المتقدمة التي تقدمها مجموعة بيئة. وأضاف أن المبادرة ستعزز مفاهيم الاقتصاد الدائري داخل العمليات الزراعية. وتخطط المنظمتان لإطلاق برامج ولاء ومكافآت تشجع المستهلكين على إعادة العبوات إلى نقاط الجمع، مما يعزز مشاركة المجتمع في حلقات إعادة التدوير.

تحظى مجموعة بيئة بسجل حافل في توسيع الحلول الدائرية عبر الإمارات. ويظهر الجدول الزمني للشركة أن المجموعة ساعدت الشارقة على تحقيق أكثر من 90% في تحويل النفايات عن المكبات بعد تشغيل منشأة كبيرة لتحويل النفايات إلى طاقة عام 2023. وأظهرت أرقام منفصلة من تقرير الاستدامة لمجموعة تدوير لعام 2025 أن نسبة تحويل النفايات الإجمالية في أبوظبي بلغت 37.7% بعد إبعاد 3.5 ملايين طن عن المكبات في ذلك العام.

وتدعم هذه الشراكة الأحدث الأهداف الوطنية الأوسع المتعلقة بالأمن الغذائي والمرونة البيئية. وتدير إكتيفا عدة مزارع ووحدات إنتاج تولد نفايات عضوية يمكن تحويلها إلى سماد أو موارد قابلة للاسترداد أخرى. وفي إطار البرنامج الجديد، سينسق مسؤولو الكيانين في برامج تجريبية تحول المنتجات الثانوية للمزارع إلى مدخلات للاستخدام الزراعي الإضافي، مما يغلق حلقات المواد في المصدر.

وقد وسعت مجموعة بيئة تعاونات مشابهة في الأشهر الأخيرة. ففي مطلع عام 2026 شكلت المجموعة مشروعاً مشتركاً مع كيزاد لتقديم خدمات متكاملة للنفايات داخل المناطق الاقتصادية، فيما استهدف مشروع آخر مع لوهوم إعادة تدوير بطاريات السيارات الكهربائية. وتتماشى هذه الخطوات مع الجهود الإماراتية الشاملة لرفع نسبة تحويل النفايات عن المكبات نحو 80% بحلول عام 2031 في الإمارات الرئيسية، وفقاً لما أفادت به الجهات التنظيمية.

وأشار المسؤولون التنفيذيون إلى أن الشراكة مع إكتيفا ستتطور عبر مراحل متتالية. وسيركز العمل الأولي على رسم خريطة لتدفقات النفايات الناتجة عن عمليات تربية المواشي والألبان قبل إدخال تقنيات الفرز والتسميد وإعادة التصنيع. وقد تشمل المراحل اللاحقة تتبعاً رقمياً لقياس معدلات الاسترداد وإظهار المكاسب الملموسة في كفاءة الموارد عبر سلسلة إنتاج الغذاء في الإمارة.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.