ناقلة تزويد وقود تابعة للبحرية الأمريكية تعبر مضيق هرمز. | ويكيميديا كومنز

خام برنت يتجاوز 101 دولار وسط مخاوف إمدادات الشرق الأوسط

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

ارتفع خام برنت الآجل إلى 101.53 دولار للبرميل، بينما تداول خام غرب تكساس الوسيط قرب مستوى 90 دولاراً، بحسب تقرير لوكالة أنباء الإمارات صدر في 8 أكتوبر 2026. وجاءت هذه المكاسب بعد جلسة متقلبة استعادت فيها الأسعار عافيتها من انخفاضات سابقة دون 99 دولاراً، إذ قيّم المتداولون مخاطر التوريد في مقابل تعافي حجم الشحنات. وأظهرت بيانات السوق استمرار المخاوف الأمنية في الممرات التصديرية الرئيسية، الأمر الذي حافظ على علاوات المخاطر طوال الشهر.

وجد تقييم أجرته قناة «سي إن بي سي تي في 18» أن الهجمات على ناقلات النفط في مضيق هرمز عوضت الزيادة في تدفقات الناقلات، إذ سجلت «عمليات التجارة البحرية البريطانية» تسع حوادث على الأقل في هذا الممر خلال أكتوبر. وقال الرئيس التنفيذي لشركة «شل» وائل سوان إن «العالم يوشك على نفاد الإجراءات المؤقتة لتخفيف التأثير»، وفق ما نقلته تغطية السوق استناداً إلى تقرير «بلومبرغ». وعادت تدفقات النفط في غرب آسيا إلى نحو 80% من مستوياتها قبل النزاع، غير أن المخزونات العالمية ما زالت تتقلص وسط هذه الاضطرابات.

وتوقعت الوكالة الدولية للطاقة أن يبلغ متوسط إمداد النفط العالمي 100.7 مليون برميل يومياً خلال 2026، أي أقل بنحو 5.7 ملايين برميل يومياً عن العام السابق. أما توقعات إدارة معلومات الطاقة الأمريكية فتشير إلى أن يصل متوسط سعر برنت إلى 105 دولارات للبرميل في الربع الرابع من 2026 في ظل استمرار تقييد تدفقات الشرق الأوسط. كما قدرت الإدارة الأمريكية ذاتها أن ينخفض إنتاج البترول العالمي إلى 101.1 مليون برميل يومياً في 2026، مقارنة بمستوى قياسي بلغ 106.3 مليون برميل يومياً في 2025.

وقال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان إن كمية الخام التي تم ضخها عبر خط الأنابيب الشرقي-الغربي باتجاه مركز التصدير في ينبع على البحر الأحمر بلغت 5.8 ملايين برميل يومياً. وأفادت مصادر تجارية بأن نحو 12 مليون برميل يومياً من الخام ومليوني برميل يومياً من المنتجات المكررة غادرت منطقة الشرق الأوسط خلال الأيام السبعة إلى العشرة الأخيرة. وأبقت «أوبك+» على حصص إنتاجها لشهر نوفمبر دون تغيير، كما أفاد تقرير لوكالة «رويترز»، رغم أن الدول الخليجية تنتج بمستويات أقل بكثير من حصصها قبل اندلاع النزاع.

وخفضت «أوبك» توقعها لنمو الطلب على النفط في 2026 بمقدار 200 ألف برميل يومياً ليصل إلى 380 ألف برميل يومياً، ليبلغ إجمالي الاستهلاك 105.84 مليون برميل يومياً، وفق تقييمها الشهري. وكان هذا التعديل -الخامس على التوالي- ناتجاً عن توقعات أقل بخصوص الصين وبقية دول آسيا والمحيط الهادئ. في المقابل، رفعت المجموعة توقعات نمو الطلب لعام 2027 بـ200 ألف برميل يومياً ليصل إلى 2.36 مليون برميل يومياً.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.