مصرف قطر المركزي يجدد اتفاق المبادلة مع الصين | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

البنك المركزي القطري يجدد اتفاق مقايضة العملات مع بنك الشعب الصيني

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أعلن البنك المركزي القطري أن محافظه الشيخ بندر بن محمد بن سعود آل ثاني وقّع اتفاقية التجديد مع محافظ بنك الشعب الصيني بان غونغشنغ، وذلك على هامش اجتماعات صندوق النقد الدولي ومجموعة البنك الدولي السنوية لعام 2026. ووفقاً لبيان البنك المركزي القطري، افتتحت الاجتماعات في بانكوك يوم 12 أكتوبر وتستمر حتى 18 من الشهر نفسه. ويمثل هذا التجديد الثالث للاتفاقية التي أُبرمت أول مرة في عام 2014، بعد تجديدين سابقين في عامي 2017 و2021.

وصف بيان صادر عن البنك المركزي القطري المنشأة المجددة بأنها أداة لتعزيز تسوية التجارة بالعملات المحلية، مع تشجيع تدفقات الاستثمار المباشر بين الاقتصادين. وكان الاتفاق الأصلي لعام 2014 يبلغ قيمته 35 مليار يوان، أي ما يعادل نحو 20.8 مليار ريال قطري في ذلك الوقت، بحسب البيانات الصادرة آنذاك عن بنك الشعب الصيني. وتظل قطر مورداً رئيسياً للغاز الطبيعي المسال إلى الصين، وهي علاقة تجارية توسعت بشكل ملحوظ منذ إطلاق خط المقايضة أول مرة.

ويأتي التجديد بعد تعيين فرع بنك الصين الصناعي والتجاري في الدوحة بنكاً للمقاصة بالرنمينبي في قطر، وهو التعيين الذي أعلنه بنك الشعب الصيني في وقت سابق من أكتوبر. وقد جعلت هذه الخطوة قطر المركز الأول في الشرق الأوسط لمقاصة وتسوية اليوان، بحسب البنوك المركزية المعنية. وأشار المسؤولون إلى أن الإجراءات المجتمعة ستسهل المدفوعات عبر الحدود وتخفض التكاليف أمام الشركات العاملة في التجارة أو الاستثمار.

وأظهرت بيانات البنك المركزي القطري أن احتياطيات البلاد الدولية والسيولة بالعملات الأجنبية بلغت 261.9 مليار ريال بنهاية يناير 2026، بارتفاع نسبته 2.6% عن العام السابق. وتوفر اتفاقية مقايضة العملات آلية إضافية يمكن الاستفادة منها لدعم الاستقرار المالي في أوقات الضغط السوقي. وكان الشيخ بندر آل ثاني وبان غونغشنغ قد شاركا سابقاً في اجتماع مشترك لمحافظي البنوك المركزية بدول مجلس التعاون الخليجي مع مسؤولين صينيين في فبراير 2025 لمناقشة التعاون الجاري.

وقد أحرز البنك المركزي القطري تقدماً في مبادرات ذات صلة بأنظمة الدفع والابتكار الرقمي، منها الإطلاق المخطط لعملته الرقمية المركزية مع استهداف إنجاز المرحلة الأولى بنهاية 2024. واتبعت دول الخليج في السنوات الأخيرة ترتيبات مشابهة للعملات المحلية بهدف تنويع خيارات التسوية. ويتناغم تجديد الاتفاق القطري-الصيني الأخير مع تلك الجهود الأوسع لتعزيز المرونة المالية وتوسيع قنوات التجارة غير الدولارية.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.