أول حرق نقدي لألفابت مع تصاعد الإنفاق على الذكاء الاصطناعي | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

ألفابت تسجل أول حرق نقدي مع تصاعد الإنفاق على بنية الذكاء الاصطناعي التحتية

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

وفقاً لتقرير رويترز استهلكت ألفابت 5.9 مليار دولار من النقد خلال الربع الثاني رغم تسجيلها نمواً قياسياً بنسبة 82% في وحدة الحوسبة السحابية التي توفر قدرات معالجة الذكاء الاصطناعي. وتتوقع الشركة الآن إنفاقاً إضافياً قدره 15 مليار دولار خلال ما تبقى من عام 2026 مع زيادات أخرى مخططاً لها في العام التالي. ويمثل هذا التحول أحد أوضح المؤشرات على كيف يغير الذكاء الاصطناعي الديناميكيات المالية حتى لدى أكثر شركات التكنولوجيا ربحية التي كانت تولد تدفقات نقدية حرة وفيرة في السابق.

وتظهر بيانات رويترز أن الإنفاق الرأسمالي لشركات التكنولوجيا الكبرى مرشح لتجاوز 700 مليار دولار هذا العام فيما يقل توليد النقد الداخلي عن الاحتياجات مما يدفع المجموعة إلى اللجوء للديون وبيع الأسهم لتوفير التمويل. ووجد تقييم أجراه غولدمان ساكس أن أكبر أربعة مشغلين لمراكز البيانات الضخمة سيوجهون مجتمعين 725 مليار دولار نحو الإنفاق الرأسمالي في 2026 بزيادة 77% عن العام السابق. أما محللو بنك أوف أميركا فقدروا إنفاق أمازون بنحو 200 مليار دولار ومايكروسوفت قرب 190 مليار دولار وألفابت بين 175 و185 مليار دولار وميتا بين 115 و135 مليار دولار خلال الفترة.

وتراجعت أسهم ألفابت بنحو 6% في بداية التداول يوم 23 يوليو بينما انخفضت أسهم ميتا بلاتفورمز وأمازون بنحو 3.5% لكل منهما وبقيت أسهم مايكروسوفت مستقرة. وقالت شارو شانانا كبيرة استراتيجيي الاستثمار لدى ساكسو ماركتس «المخاطر تميل نحو زيادات إضافية خاصة في الوقت الذي لا يزال فيه مايكروسوفت وغيره مقيدين بالقدرة». وأضافت شانانا أن المستثمرين سيركزون بشكل متزايد على مقدار النقد الذي يتعين إعادة استثماره فقط للبقاء في المنافسة وما إذا كانت إيرادات الذكاء الاصطناعي قادرة على النمو بوتيرة تفوق الإهلاك والتكاليف التشغيلية للإنفاق الرأسمالي.

وتشير التوقعات المالية التي نقلتها رويترز إلى أن ألفابت وأمازون مرشحتان لحرق النقد حتى عام 2026 بينما من المرجح أن ينكمش التدفق النقدي لميتا بنسبة 95.7% ليصل إلى 1.85 مليار دولار فقط. أما مايكروسوفت التي ينتهي عامها المالي الحالي في يونيو المقبل فمن المتوقع أن تولد 25.39 مليار دولار نقداً أي أقل من نصف الـ58.74 مليار دولار المقدرة في العام المالي السابق. ومن المتوقع أن ترتفع نسب الإنفاق الرأسمالي إلى الإيرادات للمجموعة إلى ما يقارب الضعف هذا العام المالي حيث تصل نسبة ميتا إلى 54.9% مقارنة بـ35.9% وألفابت إلى 41% من 23% ومايكروسوفت إلى 45% من 31% وأمازون إلى 25% من 18%.

وتسارع الطلب على جوجل كلاود أسرع من بعض المنافسين الأكبر في الأرباع الأخيرة مما مكن الوحدة من اكتساب حصة سوقية إضافية وفق تفاصيل الأرباح. وقال ريتشارد كلود مدير المحفظة في صندوق جانوس هيندرسون إنفستورز لقادة التكنولوجيا العالميين «كان جوجل كلاود نجاحاً ساحقاً ولألفابت ميزة تنافسية تمتد عبر كامل السلسلة بدءاً من رقائق الذكاء الاصطناعي المخصصة الخاصة بها وصولاً إلى التوزيع على مليارات المستخدمين». أما لالي أكونر الاستراتيجية العالمية للسوق في إي تورو فقالت «مع توفر الحوسبة بشكل أكبر وانخفاض تكلفة النماذج قد تبدو قدرة السحابة قابلة للتبادل بشكل متزايد وهذا قد يجبر المزودين على الإنفاق أكثر مع قبول عوائد أقل».

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.