رئيس صندوق قطر للتنمية الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني (يسار) والوزيرة الفرنسية المنتدبة للفرنكوفونية والشراكات الدولية والفرنسيين في الخارج إليانور كاروا (يمين) | ويكيميديا كومنز

صندوق قطر للتنمية يوقع مذكرتي تفاهم مع شركاء فرنسيين خلال زيارة رفيعة المستوى إلى باريس

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

قاد الشيخ ثاني بن حمد آل ثاني، رئيس صندوق قطر للتنمية، الوفد إلى العاصمة الفرنسية حيث ترأس بالاشتراك اجتماعاً رفيع المستوى مع إليانور كاروا، الوزيرة المنتدبة لدى وزير أوروبا والشؤون الخارجية المسؤولة عن الفرنكوفونية والشراكات الدولية والمواطنين الفرنسيين في الخارج. وضم اللقاء ممثلين عن الوكالة الفرنسية للتنمية وإكسبرتيز فرانس ومركز الأزمات والدعم لمناقشة تعزيز التنسيق المؤسسي والمبادرات المشتركة. واستعرض آل ثاني وكاروا فرص تعبئة موارد تكميلية لدعم الأولويات الإنسانية والتنموية المشتركة، وفق ما ذكرته وكالة الأنباء القطرية.

وقع صندوق قطر للتنمية مذكرة تفاهم مع مركز الأزمات والدعم التابع لوزارة أوروبا والشؤون الخارجية الفرنسية خلال الزيارة، بحسب وكالة الأنباء القطرية. وقام فهد بن حمد السليطي، المدير العام للصندوق، وغايل فيسيير، مدير المركز، بتوقيع الوثيقة بحضور المسؤولين الرئيسيين. أما المذكرة الثانية فقد أبرمت مع إكسبرتيز فرانس ووقعها السليطي وجيريمي بيليه، الرئيس التنفيذي للوكالة.

وتسعى الاتفاقيتان إلى تعزيز المبادرات المشتركة وبناء القدرات المؤسسية في الاستجابة للأزمات الإنسانية والجهود الإغاثية والتنمية المستدامة، كما جاء في بيان لوكالة الأنباء القطرية. وتركزان خصوصاً على المناطق الهشة والدول المتضررة من النزاعات حيث يساهم التنسيق المحسن في تحقيق نتائج أفضل للمجتمعات المتضررة. وتشكل هذه الاتفاقيات جزءاً من جهود أوسع لتوسيع الروابط الثنائية بين قطر وفرنسا في مجال المساعدات التنموية الدولية.

وأفادت وكالة الأنباء القطرية بأن الزيارة بنت على العلاقات الطويلة الأمد بين دولة قطر والجمهورية الفرنسية لتعزيز الحوار حول الأولويات المشتركة. وكتب آل ثاني على منصة «إكس» أنه سعيد بلقاء كاروا ومناقشة سبل تعزيز التعاون بين البلدين في العمل الإنساني والتنمية الدولية. وأضاف رئيس الصندوق أن توقيع المذكرات يعكس قوة العلاقات الثنائية والالتزام المشترك بدعم المجتمعات المتضررة من الأزمات.

وأعلن صندوق قطر للتنمية عن اتفاقيات تجاوزت 2.016 مليار ريال قطري في عام 2025 استهدفت أكثر من 4.7 ملايين مستفيد حول العالم، وفق تقرير لـ«الشرق» على هامش منتدى الدوحة. وشملت هذه الاتفاقيات خدمات الصحة وتيسير التعليم والبنية التحتية والأمن الغذائي وتمكين الشباب والمرأة والاستجابة للنزاعات والصمود أمام تغير المناخ. وسبق للصندوق أن تعاون مع كيانات من بينها الوكالة الفرنسية للتنمية في مبادرات سابقة.

واتفق صندوق قطر للتنمية والوكالة الفرنسية للتنمية في ديسمبر 2025 على التمويل المشترك لتجديد مستشفى القديس يوسف وتوسعته في القدس الشرقية، كما جاء في بيان صحفي للوكالة. وجمع المشروع تمويلاً من صندوق قطر للتنمية بقيمة 14.4 مليون دولار مع تمويل ميسر من الوكالة ومنحة من الاتحاد الأوروبي لزيادة القدرة الطبية المتخصصة بما في ذلك مرافق جديدة للعيادات الخارجية ووحدة عناية مركزة. ومثلت هذه الشراكة أحد أوائل الجهود الكبرى للتمويل المشترك بين المنظمتين باستخدام معايير مشتركة للشراء والتقارير.

وتوسع مذكرات التفاهم الأخيرة مع إكسبرتيز فرانس ومركز الأزمات والدعم نطاق الخبرة الفنية وبناء القدرات المتاحة من خلال شراكات صندوق قطر للتنمية، كما أشارت وكالة الأنباء القطرية. وعبر مسؤولون من الجانبين عن نيتهم تحويل الأولويات المشتركة إلى مشاريع مشتركة عملية عبر مناطق متعددة. وتم إنهاء الاتفاقيات في 23 أكتوبر 2026 في باريس.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.