ارتفاع الذهب بدافع الطلب على الملاذ الآمن | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

الذهب يتجه لأقوى مكاسب أسبوعية منذ يناير بدعم الطلب على الملاذ الآمن

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

وفقاً لوام يتجه الذهب نحو أفضل أسبوع له منذ يناير مع عودة عمليات الشراء التي تدفع بالمعدن إلى الأعلى. وتظهر أرقام فوربس أدفايزر أن الأسعار الفورية بلغت أعلى مستوى عند 4304.07 دولار للأونصة في الـ24 ساعة السابقة محققة مكسباً أسبوعياً قدره 3.99%. ويعكس هذا الأداء أيضاً ارتفاعاً بنسبة 2.45% عن الشهر السابق. يأتي هذا التعافي بعد فترة من التقلبات السابقة التي شهدت تحركات حادة في كلا الاتجاهين خلال النصف الأول من عام 2026.

أوضح مجلس الذهب العالمي في توقعاته لمنتصف العام كيف قفز الذهب إلى مستويات قياسية تجاوزت 5500 دولار للأونصة خلال اليوم في يناير قبل أن يتراجع. وذكر المجلس أن سعر الذهب في LBMA بلغ ذروته عند 5405 دولارات في 29 يناير تلاه انخفاض إلى 4002 دولار في أواخر يونيو. أبرزت مثل هذه التقلبات مدى استجابة المعدن للمخاطر الجيوسياسية وتغير معنويات المستثمرين في ذلك الحين. ومنذ ذلك الحين عاد الطلب للارتفاع مجدداً مع تطور الظروف.

أظهرت بحوث جي بي مورغان أن الذهب سجل مكاسب منتظمة في بداية عام 2026 قبل أن يصل إلى أدنى نقطة له خلال العام قرب 4170 دولاراً للأونصة. وتتضمن التوقعات المحدثة للبنك تعديلات تنازلية متواضعة إلا أنها لا تزال تشير إلى بقاء الأسعار ضمن مستويات مرتفعة خلال ما تبقى من العام. وقد وفرت مشتريات البنوك المركزية وتدفقات التنويع دعماً ثابتاً. وساعدت هذه العوامل في تثبيت السوق عقب التصحيح الذي حدث منتصف العام.

وأورد تقرير لرويترز صدر في يناير تفاصيل عن ارتفاع المعدن بنسبة 24% خلال ذلك الشهر وحده مع وصوله إلى أعلى مستوياته على الإطلاق. كما رفع بنك يو بي إس توقعاته للسعر إلى 6200 دولار للأرباع الثلاثة الأولى في ذلك الوقت. ويتوقع المحللون إمكانية حدوث زخم مشابه في حال تصاعدت حالة عدم اليقين العالمية أكثر فأكثر. وينتظر المشاركون في السوق الآن صدور أرقام إضافية حول التضخم والتوظيف في الولايات المتحدة لتحديد الاتجاه بشكل أوضح.

وتضع بيانات فوربس أدفايزر أعلى مستوى خلال 52 أسبوعاً قرب 5597 دولاراً في 29 يناير 2026. وقد قدمت المشتريات المستمرة من قبل القطاع الرسمي دعماً أساسياً خلال تقلبات العام كما أشار مجلس الذهب العالمي. وتشير توقعات الصناعة إلى أن هذا الاتجاه قد يحد من مخاطر الهبوط خلال الأشهر المقبلة. ويواصل الدور المعروف للذهب في التحوط للمحافظ جذب انتباه المستثمرين من الأفراد والمؤسسات على حد سواء.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.