مصرف قطر المركزي يعلن نمو الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 2.9% في 2025 | صورة مولدة بالذكاء الاصطناعي

البنك المركزي القطري: نمو الناتج المحلي الإجمالي 2.9% وأداء متوازن للاقتصاد في 2025

غرفة الأخبار
غرفة الأخبار
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات...

أوضح التقرير السنوي للمراجعة الاقتصادية الكلية الصادر عن البنك المركزي القطري لعام 2025 كيف ارتفع الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 2.9% العام الماضي رغم التحديات التي فرضتها البيئة العالمية. ونما الناتج المحلي الإجمالي غير النفطي بوتيرة أسرع بلغت 4.8% وهو تطور عزاه التقرير إلى اتساع النشاط الاقتصادي خارج إنتاج الطاقة تماشيا مع أهداف التنويع طويلة الأجل. وقد أدى هذا التحول إلى توسيع قاعدة القطاعات المساهمة في النمو الشامل وتعزيز قدرة الاقتصاد على تحقيق نمو مستدام وفق ما خلص إليه تقييم البنك المركزي.

وبلغ متوسط التضخم 0.5% خلال 2025 وفق التقرير إذ اقتصرت الزيادات السعرية على المجوهرات وبعض الفئات ذات الصلة. واستقرت أسعار العقارات طوال الفترة وهو ما فسره البنك المركزي القطري دليلا على استقرار أوضاع السوق دون مخاطر الاحترار. وساهم هذا الاستقرار في الأسعار الاستهلاكية وقيم الأصول في حفظ التوازن الاقتصادي الكلي مع استمرار تقدم النشاط.

وارتفع عدد الوافدين السياحيين إلى 5.1 ملايين في 2025 مقارنة بـ4.9 ملايين في العام السابق و4.0 ملايين في 2023 بحسب تقرير البنك المركزي مما يرسخ مكانة قطر كوجهة رائدة إقليميا. وفي الوقت نفسه بلغ متوسط مؤشر مديري المشتريات للقطاع الخاص غير النفطي 51.2 نقطة محافظا على مستوى مريح فوق عتبة الـ50 نقطة طوال العام. وتظهر هذه المؤشرات معا اتساع مساهمة قطاع الخدمات والصناعات المرتبطة في الزخم العام.

وسجلت قطر فائضا في الحساب الجاري قدره 116.2 مليار ريال قطري أي ما يعادل 14.8% من الناتج المحلي الإجمالي خلال 2025 بحسب تقرير البنك المركزي مما يبرز قوة حساباته الخارجية. وحقق مؤشر بورصة قطر مكسبا سنويا قدره 1.8% مما يعكس استمرار المرونة في أسواق رأس المال المحلية رغم التقلبات العالمية. وتطابقت تقييم اقتصادي منفصل نشر في أبريل 2026 مع قراءة نمو البنك المركزي مشيرا إلى تحسن مواز في الإدارة المالية.

وظلت التصنيفات الائتمانية السيادية عند AA من ستاندرد آند بورز وفيتش وعند Aa2 من موديز جميعها بتوقعات مستقرة وفق التقرير. وأبرزت تقييمات الوكالات الثلاث الكبرى متانة المركزين المالي والخارجي لقطر وسلامة نظامها المالي. وأكد البنك المركزي أن هذه التصنيفات المرتفعة تؤكد قدرة الاقتصاد على الوفاء بالتزاماته الائتمانية وتدعم تنفيذ سياسات التنويع في إطار الرؤية الوطنية.

وتطابقت نتائج التقرير بشأن الأسواق المالية والتوازنات الخارجية مع ما جاء في تقرير الاستقرار المالي المصاحب الذي أصدره البنك المركزي في وقت سابق من 2026 والذي أكد مرونة القطاع المصرفي. ولعب توسع القطاع الخاص كما تعكسه بيانات مؤشر مديري المشتريات دورا متزايدا في خلق الوظائف والاستثمار ضمن الأنشطة غير الطاقية. وتصور المؤشرات المقدمة في الوثيقة الصادرة في يوليو 2026 اقتصادا أنهى العام على أرضية مستقرة متعدد المحركات.

شارك هذا المقال
غرفة أخبار المالية العربية هي القسم المسؤول عن التغطية الإخبارية اليومية لـالمالية العربية، ومتابعة ورصد التطورات في أنحاء الخليج من المصادر الرسمية، بما في ذلك وكالات الأنباء الوطنية والجهات الحكومية. وتركّز على تقديم تغطية دقيقة وآنية وموضوعية لأخبار المنطقة.